الجنوب اليمني:اخبار
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء فرج البحسني إن السعودية كانت موافقة على إنهاء وجود المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت غير أن الخلاف برز لاحقا حول الجهة التي ستتسلم المواقع بعد انسحابها مؤكدا أن اعتراض الرياض لم يكن على مبدأ الإخراج بل على عدم تسليم المعسكرات لقوات درع الوطن.
وفي تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس وجّه البحسني انتقادات مبطنة للمملكة داعيا إلى منح الجنوبيين فرصة للتشاور خارج أراضيها وبعيدا عن الضغوط التي قد تمارس على المشاركين في حال انعقاد الحوار داخل الرياض
واشترط البحسني توفير بيئة حوار حقيقية للمشاركة في الحوار الجنوبي الجنوبي موضحا أن مشاركته تبقى مرهونة بجدية الدعوة وعدم اختزالها في إطار شكلي مضيفا أن أي حوار لا يفضي إلى نتائج واضحة لا معنى له وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرا على تحفظه عن المشاركة.
وجاءت هذه التصريحات بعد أيام من إعلان البحسني ترحيبه المبدئي بدعوة السعودية للحوار واعتذاره عن عدم الحضور بسبب وضعه الصحي غير أن الموقف الأخير عكس تحولا لافتا في نبرة خطابه تجاه الرياض.
وفي سياق متصل اعتبر البحسني مغادرة الإمارات من اليمن خسارة كبيرة مشيرا إلى صدمة أعقبت الضربة الجوية التي استهدفت ميناء المكلا متسائلا عن كيفية استهداف طرف حليف.
كما أكد وجود صعوبات كبيرة تعترض مسار توحيد القوات تحت راية واحدة كما أعلن رئيس المجلس رشاد العليمي مشددا على أن التشكيلات الجنوبية سواء التابعة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي أو قوات حضرموت أو غيرها لن تقبل بهذا الترتيب.
وختم البحسني بدعوة صريحة إلى تدويل قضية الجنوب في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لسحب الملف من يد الرياض وإعادة طرحه على طاولة إقليمية ودولية أوسع
إذا رغبت أقدّم لك نسخة أكثر اختصارا للنشر السريع أو معالجة تحليلية تكشف دلالات التصريحات وتوقيتها وانعكاسها على مسار الحوار الجنوبي.


