الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أعلنت هيئات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي رفضها لقرار حل المجلس، داعيةً إلى النفير العام والتظاهر في شوارع عدن، في خطوة رأى محللون أنها قد تؤدي إلى إثارة الشغب وخلخلة الاستقرار الأمني.
وأعتبر بيان صادر عن اجتماع طارئ لبقايا هيئات المجلس، أن قرار الحل باطلاً ومنعدم الأثر، مؤكدة استمرار العمل تحت قيادة عيدروس الزبيدي.
واتجه البيان إلى لهجة تصعيدية تجاه المملكة العربية السعودية، داعيًا إلى الاحتشاد والتظاهر في عدن ومحافظات جنوبية أخرى.
ونبّه محللون سياسيون إلى أن هذه الدعوات تهدف إلى إثارة الفوضى والشغب، ومحاولة إرباك المشهد الأمني بعد إنهاء وجود المجلس ككيان سياسي رسمي.
وحذّر مصادر سياسية من أن حل المجلس الانتقالي تم وفق الآلية نفسها التي عُيّن بها، موضحًا أن أي تمرد على القرار يمثل خطرًا على الأمن والاستقرار، ويقع على القائمين عليه المسؤولية القانونية والأخلاقية.
وأكّدت المصادر أن المرحلة الحالية تتطلب الانخراط الإيجابي في أي حوار وطني شامل بين كافة القوى الجنوبية لضمان الاستقرار وتجنّب الانزلاق نحو الفوضى.


