الجنوب اليمني: أخبار - شبوة
أثار ظهور وجدي باعوم الخليفي أركان حرب دفاع شبوة وقائد اللواء الثاني دفاع شبوة في اجتماع رسمي تحت راية العلم اليمني موجة تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والعسكرية خصوصا أن الرجل يعد من أقرب القيادات العسكرية المرتبطة بالإمارات في المحافظة خلال السنوات الماضية
ويعيد هذا الحضور إلى الواجهة إشكالية التعاطي مع الشخصيات التي ارتبط اسمها بمواقف عدائية صريحة تجاه الجمهورية ورموزها حيث لا يمكن لمشهد بروتوكولي أو مشاركة شكلية أن تعيد صياغة تاريخ من الخطاب التحريضي أو تبرر انقلابا مفاجئا في التموضع السياسي والعسكري.
ويذهب مراقبون إلى أن الوطنية لا تختزل في صورة أو مناسبة رسمية بل تقاس بسجل ثابت من المواقف والالتزام الواضح بخيارات الدولة وسيادتها محذرين من أن إعادة تدوير شخصيات مثيرة للجدل في مواقع حساسة لا يعني سوى إنتاج الخلل نفسه وإطالة أمد الأزمة داخل المؤسسات العسكرية.
ويرى هؤلاء أن المرحلة الراهنة تتطلب وضوحا وحسما في معايير الثقة والولاء فالدولة التي تسعى إلى استعادة تماسكها لا يمكن أن تبنى على الرماد أو المجاملات بل على رجال مواقف لا رجال مراحل


