الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
وجّه الشيخ عمرو بن حبريش، وكيل أول محافظة حضرموت ورئيس حلف قبائل حضرموت، رسائل وصفها مراقبون بالمهمة والمفصلية، مؤكداً أنها لم تصدر من موقف ضعف، بل من منطلق قوة العزيمة وصلابة الإرادة، وحرصٍ ثابت على الحفاظ على حضرموت ومصالحها العليا.
وأكد بن حبريش أن حضرموت يجب أن تكون في صدارة الأولويات، وأن مستقبلها لا يمكن بناؤه إلا بشراكة عادلة تضم جميع الحضارم دون استثناء، داعياً أبناء المحافظة إلى التكاتف والعمل المشترك من أجل تحقيق تطلعات حضرموت المشروعة.
وفي كلمته، هنّأ بن حبريش منتسبي المعسكر بالعام الميلادي الجديد، وبما تحقق من انتصارات، حاثًّا الجميع على اليقظة ورفع مستوى الجاهزية لحماية وتأمين حضرموت. كما دعا جميع الحضارم، بمن فيهم منتسبو النخبة والأمن العام من ضباط وأفراد، إلى التمسك بأرضهم وعدم السماح بحدوث أي فراغ أمني، والعمل على سدّ الثغرات التي قد تستغلها جهات معادية لخلق واقع تسوده الفوضى والنهب.
وشدد رئيس حلف قبائل حضرموت على رفض تحويل المحافظة إلى ساحة مفتوحة للإرهاب والتخريب، مؤكداً أن حضرموت قادرة بأبنائها على حماية أمنها واستقرارها.
وأشار بن حبريش إلى أن “حضرموت تتسع للجميع، ونحن جميعاً حضارم إخوة”، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا مجال فيها للانتقام، وداعياً إلى فتح صفحة جديدة مع جميع أبناء حضرموت. وقال: “عفا الله عما سلف لكل من أساء أو أضر بمشروع حضرموت الذي يتبناه حلف قبائل حضرموت، كمواطن، شريطة تغيير السلوك والالتحاق بأهله للدفاع عن بلاده”.
واستثنى بن حبريش من هذا العفو القادة العسكريين والمدنيين الذين “خانوا مسؤولياتهم وخانوا الوطن”، مؤكداً أن محاسبتهم ستكون عبر الدولة ووفقًا للنظام والقانون.
وأكد الشيخ عمرو بن حبريش أن ما تحقق من انتصارات في حضرموت كان “بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ثم بجهود ومواقف رجال حضرموت الأوفياء والمخلصين على الأرض”، مشيدًا بمواقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ومحافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي، والدور الأخوي الصادق للأشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية.


