مجندون يرفضون القتال في حضرموت ويتهمون الانتقالي بـ”خداعهم”

30 نوفمبر 2025آخر تحديث :
مجندون يرفضون القتال في حضرموت ويتهمون الانتقالي بـ”خداعهم”

الجنوب اليمني: خاص

ظهرت مؤخراً حالة من التذمر والرفض بين صفوف شبان تم جلبهم إلى الساحل الحضرمي ضمن عمليات تجنيد نفذها المجلس الانتقالي، وسط اتهامات باستغلالهم في صراعات داخلية.

وكشفت مصادر عسكرية عن تزايد الغضب بين هؤلاء المقاتلين، بعد أن تبين لهم أن الوعود التي قُدّمت لهم حول محاربة الحوثيين لم تكن سوى ذرائع لتجنيدهم، فيما الواقع كشف عن مهام أخرى غير معلنة.

وأعرب المقاتلون عن صدمتهم من طبيعة المهام الموكلة إليهم، مؤكدين أنهم رفضوا المشاركة في أي عمليات قتالية ضد أبناء حضرموت، واصفين تجربتهم بأنها “مجهولة الأهداف”.

وتصاعدت حدة التوتر بعد منع القيادات المسؤولة عنهم من العودة إلى مناطقهم الأصلية، رغم تقديمهم طلبات متكررة بذلك، مما زاد من حالة الاحتقان في صفوفهم.

وفي تطور جديد، عقدت خلال الأيام الماضية لقاءات بين هؤلاء المقاتلين وقيادات محلية حضرمية، كشفت لهم حقيقة الأوضاع على الأرض، وأكدوا خلالها رفضهم القتال في مناطق لا تمت بصلة للصراع مع الحوثيين.

ويرى مراقبون أن هذه الأزمة تكشف عن محاولات لاستغلال هؤلاء الشباب في صراعات جانبية، بعيداً عن الهدف المعلن وهو مواجهة الحوثيين، مما يستدعي تحركاً عاجلاً لإنهاء معاناتهم.

ودعت مصادر عسكرية إلى فتح تحقيق شامل في ظروف تجنيدهم ومنعهم من العودة، مؤكدة أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة إذا لم يتم تدارك الأمر سريعاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق