غضب عارم في حضرموت تجاه بيان البحسني حول بترومسيلة

29 نوفمبر 2025آخر تحديث :
فرج البحسني
فرج البحسني

الجنوب اليمني: خاص

تصاعدت حدة الانتقادات في أوساط النشطاء الحضارم ضد بيان عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج سالم البحسني الذي وصفوه بأنه هزيل وغير منصف، عقب إدانته لاستهداف مرافق شركة بترومسيلة النفطية. واتهم النشطاء البحسني بالخيانة تجاه حضرموت، مؤكدين أن بيانه جاء لصالح قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، خصوصاً في ظل الحشد العسكري من محافظات الضالع وأبين إلى حضرموت.

وأوضح البحسني في بيانه أن استهداف الشركة يعتبر عملاً مداناً بقوة، مؤكداً أن قوات حماية الشركات هي المسؤول الحصري عن حماية بترومسيلة، ولا يُسمح لأي مجاميع قبلية أو غير مصرح لها بالتدخل. إلا أن نشطاء حضارم اعتبروا هذا الموقف مجحفاً تجاه الدور الذي لعبته قوات حماية حضرموت في حفظ أمن الشركة وحمايتها من ميلشيات المجلس الانتقالي والقوى القادمة من خارج المحافظة.

الناشط أمين بارفيد وصف بيان البحسني بأنه تحوّل واضح لدعم الانتقالي، مشيراً إلى أن البحسني لم يعُد يهتم بمصير حضرموت وشدد على أن موقفه الحالي لا يعكس أصالة انتمائه للمحافظة. وقال بارفيد إن رفض البحسني الانتصار لحضرموت يعتبر إخفاقاً أخلاقياً وسياسياً.

وفي سياق متصل، اعتبر أبو سيف الجعيدي المري أن شكاوى البحسني ضد قوات حماية حضرموت غير مبررة، لأن هذه القوات هي التي تصدت لمليشيات الانتقالي التي حاولت السيطرة على الشركة. وذهب أبو حسين عبد الله بامشوش إلى التشكيك في وعي البحسني بمستجدات الوضع العسكري، مؤكداً أن البحرية المعنية بالقوات الجديدة بعيدون عن علمه.

أما الناشطة مريم العمودي، فقد انتقدت موقف البحسني ورفاقه بقوة، موضحة أن رفضهم السماح لدعم عسكري لقوات “درع الوطن” من أبناء حضرموت قبل شهرين يعكس سياسة متعمدة في السماح بدخول مليشيات من خارج المحافظة للقتال في المنطقة، وهو ما وصفته بالخيانة الواضحة لأبناء حضرموت.

ويأتي هذا التصعيد السياسي في ظل أزمة أمنية متجددة في حضرموت، حيث تزداد المواجهات بين القوات التابعة للقبائل وحماية الشركات من جهة، والميليشيات القادمة من الجنوب المدعومة من المجلس الانتقالي من جهة أخرى، مما يعكس اشتداد الصراع على ثروات المحافظة النفطية. وفقًا لتقارير محلية وبيانات نشطاء حضارم، فإن هذه التطورات تشير إلى توتر متزايد يؤثر على الاستقرار السياسي والعسكري في المنطقة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق