الجنوب اليمني | وكالات
أكد المجلس الوطني الفلسطيني أن محاولات منح الحصانة الدبلوماسية لمجرمي الحرب الإسرائيليين تعد شكلاً من أشكال العنصرية وتشجيعاً مباشراً للاحتلال على استمرار جرائمه وحصاره المفروض على قطاع غزة.
وفي بيان أصدره رئيس المجلس، روحي فتوح، أدان فيه بشدة المجازر التي ارتكبها الاحتلال، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 100 شخص في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب عشرات الجرحى والمفقودين.
وشدد فتوح على ضرورة التحرك الدولي العاجل لإنقاذ أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من الحصار والممارسات العنصرية، مطالباً بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة ووقف الجرائم المستمرة بحق المدنيين.
وأشار إلى أن محاولات بعض الدول توفير الحماية لمجرمي الحرب عقب قرارات المحكمة الجنائية الدولية تعزز من نظام عنصري غير مسبوق في التاريخ، وتدعم سياسات الاحتلال القمعية ضد الشعب الفلسطيني.


