الجنوب اليمني | متابعات
أودت حوادث السير التي شهدتها عموم المناطق والمحافظات المحررة خلال النصف الأول من شهر أكتوبر الجاري بحياة 11 شخصًا من مختلف الفئات العمرية، بينما أسفرت عن إصابة 132 آخرين، 55 منهم وصفت حالتهم بالبليغة. وبلغت الخسائر المادية الناتجة عن هذه الحوادث 22 مليون ريال.
وأشارت الإحصائية إلى وقوع 157 حادثة مرورية خلال الفترة نفسها، توزعت بين 110 حوادث صدام مركبات، و36 حادثة دهس مشاة، و10 حوادث انقلاب آليات، وحادثة واحدة لسقوط شخص من على مركبة.
وتمت الإشارة إلى أن أسباب حوادث السير خلال النصف الأول من أكتوبر تعود إلى عدة عوامل، منها مخالفة قواعد وقوانين المرور من قبل سائقي المركبات، بما في ذلك تجاوز السرعة للمعايير المحددة، وخاصة في ظل وجود حفر ومطبات على الطرق. كما تلعب وعورة الطرقات في المناطق الجبلية دورًا كبيرًا في زيادة الحوادث، إضافة إلى التجاوزات الخاطئة والخطرة، والانشغال بغير القيادة، وعدم التقيد بوضع المسافات البينية.
ومن الأسباب الأخرى التي تم ذكرها عدم الالتزام بإرشادات رجال المرور، وإهمال الصيانة وتفقد صلاحية المركبة قبل قيادتها على الخطوط، والمخالفات المتعلقة بمواصفات المركبات لمعايير الاستخدام. تتضاعف المآسي في عدد الضحايا ومستوياتها بسبب إهمال شروط السلامة.
أيضًا، كان لإهمال المشاة عند العبور دور في وقوع الحوادث، بالإضافة إلى قيادة صغار السن ومن لا يجيدون القيادة، واستخدام الدراجات النارية دون الالتزام بالقوانين والمخالفات المتعلقة بالمسارات المحددة والسرعة والحمولة، مما يزيد من خطر الحوادث.


