الجنوب اليمني:أخبار - المهرة
عاد رأفت الثقلي، محافظ سقطرى وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى الجزيرة على متن طائرة عسكرية سعودية، بعد فترة غياب في الرياض، في خطوة أعادت إلى الواجهة التساؤلات حول مستقبل النفوذ الإقليمي داخل المحافظة، وفي مقدمته الدور الإماراتي المرتبط بالسلطة المحلية والمجلس الانتقالي.
وتوصف عودة الثقلي بأنها عودة أحد أبرز الشخصيات المحسوبة على الإمارات العربية المتحدة في سقطرى، نظراً للدعم السياسي والإداري الذي حظي به خلال السنوات الماضية، وما رافق ذلك من حضور إماراتي واسع في ملفات الخدمات والبنية التحتية والتأثير المحلي داخل الأرخبيل.
وجاءت العودة خلافاً لتوقعات محلية تحدثت عن إمكانية إجراء تغييرات إدارية تفتح المجال أمام تعزيز حضور الحكومة اليمنية وتقليص نفوذ القوى المدعومة خارجياً، خصوصاً بعد المتغيرات الأخيرة في المشهد اليمني.
ويرى مراقبون أن عودة الثقلي في هذا التوقيت قد تعني استمرار التوازنات السابقة داخل سقطرى، مع بقاء التساؤلات قائمة بشأن قدرة الحكومة على فرض رؤيتها، ومستقبل العلاقة بين النفوذ الإماراتي ومؤسسات الدولة في المحافظة.
ويطالب ناشطون بقرارات واضحة تحفظ مصالح أبناء سقطرى، وتمنع تحويل الأرخبيل إلى ساحة صراع نفوذ، مع التركيز على التنمية والخدمات وتعزيز السيادة الوطنية.

