اختفاء الشاب بكر السليماني في عدن يثير مخاوف من احتجازه خارج القانون

30 نوفمبر 2025آخر تحديث :
اختفاء الشاب بكر السليماني في عدن يثير مخاوف من احتجازه خارج القانون

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

أثار اختفاء الشاب بكر أحمد عبدالقادر السليماني، أحد أبناء محافظة شبوة، منذ 25 نوفمبر الجاري، قلقًا واسعًا في أوساط أسرته وسكان منطقته، وسط ترجيحات باحتجازه في أحد السجون التابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن.

 

وذكرت أسرة السليماني أنها فقدت الاتصال بابنها فور خروجه من المنزل، مشيرة إلى أنها أجرت عمليات بحث مكثفة شملت مراكز الشرطة والمستشفيات والمقار الأمنية، دون التوصل إلى أي معلومات حول مكان وجوده أو الجهة التي تحتجزه.

 

وبحسب أقارب الشاب، فإن المؤشرات الأولية ترجّح أن يكون بكر محتجزًا في أحد المقرات الأمنية غير الرسمية، في ظل تكرار حوادث مشابهة خلال الأشهر الماضية، شملت اعتقالات غير معلنة واحتجازات دون إجراءات قانونية واضحة.

 

واعتبرت الأسرة أن استمرار الغموض حول مصير ابنها يمثل “انتهاكًا صارخًا” للحقوق الدستورية والإنسانية، مطالبة بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، والسماح لها بالتواصل معه والاطمئنان على سلامته.

 

من جانبهم، عبّر ناشطون وحقوقيون عن تضامنهم مع أسرة السليماني، محذرين من تنامي ظاهرة الاختفاء القسري في عدن، والتي قالوا إنها تُنذر بتدهور خطير في الوضع الحقوقي والأمني، وتُظهر غياب الرقابة على الأجهزة الأمنية.

 

ودعا الحقوقيون إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للنظر في حالات الاختفاء القسري، ومحاسبة المتورطين، والإفراج عن جميع المحتجزين خارج إطار القانون، مؤكدين أن صمت الجهات المعنية يُفاقم من معاناة الأسر ويقوّض الثقة في مؤسسات الدولة.

 

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق