الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
تقدّم ورثة المستثمر اليمني علي سيف بن سيف الرهيدي بمطالبة رسمية لإعادة منتجعهم السياحي الواقع في منطقة الساحل الذهبي بمديرية التواهي في العاصمة المؤقتة عدن، بعد سنوات من فقدان السيطرة عليه دون تسوية قانونية.
وجاء ذلك عبر مناشدة مصوّرة وجّهها الورثة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إلى جانب توجيهها للرأي العام والمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام، حيث أوضحوا أن المنشأة جرى تحويلها إلى مقر خاص لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، من دون دفع أي مستحقات أو تعويضات.
وبحسب ما ورد في المناشدة، فإن المستثمر الراحل أنشأ المشروع بجهوده الذاتية، عقب استصلاح أرض جبلية ونحت صخورها لإقامة شاليهات ومنشأة سياحية حملت اسم “شاليهات مجمع عدن السياحي”، وبتكلفة تجاوزت سبعة ملايين دولار، بهدف تنشيط الحركة السياحية وتوفير فرص عمل لأبناء المدينة.
وأشارت ابنة المستثمر إلى أن المشروع فقد غايته منذ عام 2016، عندما تم الاستيلاء عليه ورفض إخلائه رغم محاولات الوساطة المتكررة، مؤكدة أن والدها توفي متأثرًا بما لحق به من ظلم بعد أن شاهد ثمرة عمره تضيع دون إنصاف.
وشدد الورثة على ضرورة إعادة المنتجع إلى ملاكه الشرعيين بصورة عاجلة، إلى جانب تعويضهم عن الأضرار المادية والمعنوية التي تكبدوها طوال السنوات الماضية، مطالبين بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين عن هذا التصرف.
وأكد الورثة أن إنصافهم يمثل خطوة أساسية لترسيخ سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين، معتبرين أن معالجة هذه القضية ستبعث برسالة واضحة بأن العدالة لا تزال ممكنة مهما طال انتظارها.


