الجنوب اليمني:أخبار - شبوة
أبدى أبناء القرى والمناطق المحيطة بمدينة عزان ورواد سوقها الشعبي في محافظة شبوة مخاوف متزايدة من تدهور الأوضاع الأمنية، على خلفية الخلاف القبلي الدائر حول أرض تعرف باسم الخزمة بين آل باقطمي وآل بابريش من جهة ومشائخ آل الفقيه من جهة أخرى، بعد أن تحولت الخلافات إلى مواجهات مسلحة أدت إلى سقوط عدد من الجرحى.
وأوضح بيان صادر عن أبناء المنطقة أن سوق عزان يمثل مرفقا عاما يقصده المواطنون من مختلف المديريات والقبائل للتجارة وقضاء احتياجاتهم اليومية، مؤكدين رفضهم إدخال السوق في دائرة النزاع القبلي أو تحويله إلى نقطة توتر تهدد سلامة المتسوقين والتجار.
وأشار البيان إلى أن استمرار التوترات الأمنية وغياب المعالجات الرسمية يثير قلق الأهالي، لافتا إلى أن أبناء المنطقة قد يضطرون إلى تولي تنظيم شؤون المدينة والسوق بأنفسهم لحماية المواطنين والحفاظ على حركة البيع والشراء ومنع أي تهديد لأرزاق الناس.
كما ناشد البيان مشائخ ووجهاء القبائل التدخل العاجل لاحتواء الخلاف وإبعاده عن سوق عزان والطرقات العامة، بما يسهم في تهدئة الأوضاع والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

