الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
دخلت قوة عسكرية كبيرة، الثلاثاء، منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، بالتزامن مع تصاعد التطورات السياسية والعسكرية في البلاد، عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، وقرار إخراج كافة القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية.
وبحسب مصادر محلية، فإن القوات التي عبرت المنفذ باشرت تحركاتها باتجاه محافظة حضرموت، تمهيدًا لدعم قوات درع الوطن المرابطة في منطقة العبر، في سياق يعكس تسارع التحركات الميدانية المرتبطة بالقرار الرئاسي الأخير.
وشمل قرار العليمي، الصادر يوم امس الثلاثاء، توجيهًا لقوات درع الوطن بالشروع في التحرك لتسلّم جميع المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، الأمر الذي من شأنه تعزيز انتشارها العسكري ويمهّد لمرحلة جديدة في إدارة الملفين الأمني والعسكري شرق البلاد.
ويرى مراقبون أن عبور قوات عسكرية عبر منفذ الوديعة يمثل إشارة واضحة إلى انتقال القرار الرئاسي من مستوى الإعلان السياسي إلى حيز التنفيذ الفعلي، بما يعكس توجّهًا رسميًا نحو إسناد الخيارات السيادية بخطوات ميدانية مدروسة.


