بعد عامين على اختفائه.. أسرة عشال تصعّد مطالبها بكشف مصيره

13 يونيو 2026آخر تحديث :
بعد عامين على اختفائه.. أسرة عشال تصعّد مطالبها بكشف مصيره

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

عادت قضية المقدم علي عشال الجعدني إلى واجهة الاهتمام مجددا، مع مطالبة أسرته بالكشف عن مصيره وإنهاء حالة الغموض التي تحيط بملف اختفائه منذ يونيو 2024، محمّلة الجهات المختصة مسؤولية استمرار تعثر القضية وعدم إحراز تقدم ملموس فيها حتى اليوم.

 

وأعلنت الأسرة، في بيان صادر بمناسبة مرور عامين على واقعة اختفائه، تمسكها بمواصلة التحركات القانونية والحقوقية حتى الوصول إلى الحقيقة، مؤكدة أن جميع الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية لم تنجح في تحديد مكان وجوده أو تقديم المسؤولين عن اختفائه إلى العدالة.

 

وفي سياق متصل، كشف المحامي عدنان الجنيدي، الممثل القانوني للأسرة، عن معلومات قال إنها تشير إلى أن المقدم عشال لا يزال على قيد الحياة، موضحاً أن هناك معطيات تفيد بتنقله بين أماكن احتجاز متعددة داخل اليمن وخارجه، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

 

وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء قبلي احتضنته مدينة زنجبار بمحافظة أبين، حيث شدد المشاركون على ضرورة مواصلة الضغط الشعبي والقبلي حتى كشف مصير المختطفين والمخفيين قسراً، مؤكدين أن القضية لن تُطوى قبل معرفة الحقيقة كاملة.

 

كما حمّلت الأسرة الجهات الرسمية مسؤولية بطء الإجراءات المرتبطة بالقضية، مشيرة إلى أن بعض المشتبه بارتباطهم بعملية الاختطاف ما يزالون خارج دائرة المساءلة القانونية، رغم مرور فترة طويلة على فتح التحقيقات.

 

ودعت أسرة عشال مجلس القيادة الرئاسي والسلطات القضائية والأمنية إلى اتخاذ خطوات عملية وجادة لكشف مصيره، وإنصاف أسرته التي تعيش حالة من الانتظار والقلق المستمر منذ عامين.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تنامي المطالب الحقوقية بإنهاء ملف الإخفاء القسري في المحافظات الجنوبية، والكشف عن مصير عشرات المفقودين والمخفيين، وضمان عدم إفلات المتورطين في تلك القضايا من المحاسبة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق