الجنوب اليمني | متابعات
عاد الالاف من اللاجئين السودانيين من مصر الى وطنهم السودان، وذلك بعد الانتصارات الساحقة التي حققها الجيش السوداني ضد “مليشيات الدعم السريع” المتمردة المدعومة من دولة الامارات، بعد أن لجأوا الى مصر منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف ابريل 2023م.
وحسب صحف وتقارير سودانية فان عودة كثير من السودانيين من مصر إلى بلادهم، جاء اغلبها استجابة لنداء العودة الطوعية وبعضها الآخر نتيجة صعوبات الإقامة الطويلة في مصر.
حيث تزايد عدد السودانيين العائدين من مصر إلى بلادهم طوعياً في الفترة الأخيرة، وكشف مصدر مسؤول بمعبر “أشكيت” البري الرابط بين البلدين، عن استقبال معبري “أرقين وأشكيت” متوسط عودة طوعية يومية لـ1200 سوداني من مصر إلى السودان.
وقال المصدر أن :” عدد الذين عادوا إلى البلاد عبر اشكيت في شهر أغسطس بلغ 7890 شخصًا، وفي سبتمبر 12539 شخصًا غالبيتهم من الأسر، موضحًا أن أغلب قرار عودة الأسر السودانية من الشقيقة ارتبط بانتصارات القوات المسلحة واسترداد أراضي ولاية الخرطوم بالعودة إلى منازلهم مع استقرار الأوضاع في أم درمان وبحري وأجزاء من العاصمة”.
وطبقاً لوكالة السودان للأنباء (سونا)، الخميس، قال المصدر “إن هذا العدد والذي يضم أسراً عديدة عادت طوعياً إلى البلاد مع تباشير انتصارات القوات المسلحة في كافة ربوع السودان، واستجابة لدعوة “والي” ولاية الخرطوم لعودة المواطنين إلى ديارهم الآمنة وضرورة تعميرها”.
وأضاف أن هذا العدد شمل من دخلوا مصر دون التقيد بالإجراءات الرسمية الخاصة بتأشيرة الدخول، وأكد أن العاملين في المعبرين يعملون بجد ويقومون بجهود كبيرة لتسهيل مهام الدخول للسودان.
ونوه المصدر بالسلطات المصرية وما تقوم به من مهام تسهيل عودة المواطنين السودانيين من مصر، وقال إن هناك تنسيقاً كاملاً بين الجانبين السوداني والمصري عبر المعابر والهلال الأحمر السوداني ومنظمة الهجرة الدولية ومنظمات المجتمع المدني ومركز الطوارئ والإيواءات في تسهيل حركة العبور ما بين الجانبين.
وتقول تقديرات إن عدد السودانيين في مصر تجاوز الـ 4 ملايين شخص يتوزع أكثر من نصفهم على محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية ودمياط والدقهلية.
وفضلاً عن برنامج تسهيل العودة الطوعية الذي دشنته السفارة السودانية، فقد دفعت قضايا مثل تصاريح الإقامة وانعدام مصادر الدخل، وصعوبات المدارس والتعليم، كثيرين لاختيار العودة إلى السودان.
وكانت معدلات لجوء السودانين إلى مصر عبر التهريب من الحدود السودانية براً ، ارتفعت بعد دخول مليشيات الدعم السريع لولاية الجزيرة وولايات أخرى غير الخرطوم ودارفور والمذابح التي ارتكبتها هذه المليشيات بحق المواطنين .


