إيل ها كيم : شائعات إرسال قوات إلى روسيا “مناورات أمريكية قذرة”

26 أكتوبر 2024آخر تحديث :
إيل ها كيم : شائعات إرسال قوات إلى روسيا “مناورات أمريكية قذرة”

الجنوب اليمني | متابعات

علق السكرتير الأول لبعثة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لدى الأمم المتحدة، إيل ها كيم، على الاتهامات الموجهة لبيونغ يانغ بإرسال قوات إلى روسيا، حيث قال إن تلك الشائعات مجرد “مناورات قذرة” من قبل الولايات المتحد وأتباعها لإطالة أمد الصراع في أوكرانيا.

موسكو- سبوتنيك. وأوضح الدبلوماسي في اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة:” فيما يتعلق بالاتهامات الموجهة ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، فهي ليست أكثر من مناورات قذرة للولايات المتحدة وأتباعها من أجل إخفاء جرائمهم والتسبب في إطالة أمد الأزمة الأوكرانية من خلال تزويد أوكرانيا بجميع أنواع الأسلحة الفتاكة التي يحظرها القانون الدولي، بما في ذلك القنابل العنقودية”.

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في وقت سابق، أن التعاون بين موسكو وبيونغ يانغ في المجال العسكري لا ينتهك القانون الدولي، والادعاءات حول الإرسال المزعوم لعسكريين كوريين شماليين إلى روسيا مجرد “شائعات”

يذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان قد زار كوريا الشمالية يومي 18 و 19 يونيو/ حزيران الماضي، حيث وقعا الطرفان اتفاقية تعاون استراتيجي شاملة، شملت جوانب أمنية وعسكرية، محتوى الاتفاقية ينص على ضرورة تقديم مساعدة في حالة تعرض أحد البلدين لعدوان مسلح بما يتوافق مع المادة رقم 51 من ميثاق الأمم المتحدة ومع قوانين وتشريعات السلطة الروسية وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

يشار إلى أن المادة الثامنة من الاتفاقية تسمح بإنشاء آليات دفاعية مشتركة لفرض السلام على المستوى الإقليمي والدولي.

وقال بوتين في مؤتمر صحفي عقب القمة الـ16 لمجموعة “بريكس+”: “أما بالنسبة لعلاقاتنا مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، فكما تعلمون، اليوم، على ما أعتقد تم التصديق على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بيننا للتو، وهي تحتوي على المادة 4. ولم يراودنا أي شك على الإطلاق في جدية القيادة الكورية الشمالية حول اتفاقنا”.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق