ثورة 14 أكتوبر .. الإرادة الشعبية في مواجهة آلة الاستعمار البريطاني

15 أكتوبر 2024آخر تحديث :
ثورة 14 أكتوبر .. الإرادة الشعبية في مواجهة آلة الاستعمار البريطاني

الجنوب اليمني | متابعات

بدأت فكرة وقضية الكفاح المسلح والثورة الشعبية المسلحة ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن، كفكرة، ورؤية سياسية وتجسيداً للإرادة الشعبية في خطاب المناضلين في اليمن.

ويعتبر وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي، ان ثورة 14 من أكتوبر 1963م، واحدة من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ اليمن الحديث..مؤكداً انها كانت تجسيدًا للإرادة الشعبية في مواجهة الاستعمار البريطاني الذي استمر لأكثر من 128 عامًا، وتوحد اليمنيون، شمالًا وجنوبًا، في هذه المعركة من أجل الحرية، حيث شكلت الثورة نقطة انطلاق نحو الاستقلال الوطني.

وقال السعيدي، بمناسبة العيد الـ ٦١ لثورة الـ١٤ من اكتوبر الخالدة ” لقد تجسدت الوحدة الوطنية في هذه الثورة من خلال التنسيق بين مختلف الفصائل السياسية والاجتماعية، والتي نجحت في تنظيم المعارك البطولية التي خاضها الثوار، مثل معركة “الضالع” و”المكلا”، كانت تعبيرًا عن شجاعة الشعب اليمني وعزيمته على التحرر من نير الاستعمار”.

واكد على حاجة اليمنيين اليوم، إلى استلهام قيم ومعاني الثورة في واقعنا، والاجتماع على الاتحاد، ونبذ الفرقة لتحقيق ازدهار البلد وتنميته..مشيراً الى ان أولوية نهضة الوطن بيد أبنائه مهما كان الاختلاف في بعض القضايا فإن هناك توافق ونقاط اتفاق لو أجتمع حولها أبناء الوطن لتجاوزنا الكثير من مشكلاته.

ودعا الوكيل السعيدي، الى غرس قيم الثورة من شجاعة وتضحية في نفوس الأجيال الجديدة، لتعزيز الهوية الوطنية..مؤكداً ان على اليمنيين اليوم في ظل التحديات الراهنة، خاصة مع عودة الإمامة بوجهها القبيح عبر مليشيات الحوثي الارهابية، توحيد جهودهم، والعمل على بناء جبهة وطنية موحدة، وتعزيز الحوار الوطني، ودعم جهود السلام.

وقال ” ان ثورة 14 من أكتوبر ليست مجرد ذكرى، بل هي دعوة مستمرة للعمل من أجل وطن حر ومستقل، وتذكرنا بتضحيات الأبطال الذين ضحوا من أجل حريتنا، وأن نعمل معاً لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، فالوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة، وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن”.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق