الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أعاد التدهور الصحي الذي يعانيه رجل الأعمال اليمني عصام هزاع، بعد أشهر من الإفراج عنه، تسليط الضوء على أوضاع المعتقلين والمخفيين قسراً في السجون التابعة لقوات المجلس الانتقالي المنحل، وسط تصاعد التساؤلات بشأن مصير العشرات الذين لا يزالون رهن الاحتجاز أو مجهولي المصير منذ سنوات.
ويخضع هزاع، اليوم، لعملية جراحية ثانية في أحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة، بعد قضائه ثلاث سنوات في الاحتجاز، فيما أكد مقربون منه أن حالته الصحية تدهورت نتيجة ما تعرض له خلال فترة الاعتقال، وأن المضاعفات التي يعانيها لا تزال مستمرة حتى بعد الإفراج عنه.
ويرى ناشطون أن الحالة الصحية لهزاع تمثل نموذجاً لما قد يتعرض له المحتجزون داخل أماكن الاحتجاز، محذرين من أن هناك معتقلين ومخفيين قسراً لم يُكشف عن مصيرهم حتى الآن، ولا تُعرف أوضاعهم الصحية أو ظروف احتجازهم، في ظل استمرار غياب أي معلومات رسمية بشأنهم.
وأشاروا إلى أن استمرار الغموض المحيط بملف الإخفاء القسري يضاعف معاناة الأسر التي لا تزال تنتظر معرفة مصير ذويها، مطالبين بالكشف عن أماكن الاحتجاز، وتمكين الجهات القضائية والحقوقية من الوصول إليها، والإفصاح عن أوضاع جميع المحتجزين والمخفيين قسراً، وضمان محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات يثبت ارتكابها وفقاً للقانون.

