الجنوب اليمني:أخبار
ظهر القيادي الأمني جلال ناصر الربيعي مجددا في اجتماع أمني بمحافظة لحج، مرتديا زيا غير رسمي وتحت راية المجلس الانتقالي، في مشهد أثار تساؤلات بشأن طبيعة الصفة التي يمثل بها المسؤول المعين بقرار رسمي في مؤسسات الدولة.
وترأس العميد جلال ناصر الربيعي، أركان قوات الأمن الوطني وقائد الأمن الوطني في العاصمة عدن، اجتماعا أمنيا موسعا ضم قيادات ومديري إدارات الأمن الوطني في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع، لمناقشة مستجدات الوضع الأمني وتقييم مستوى الجاهزية.
ويأتي هذا الظهور في وقت يجمع فيه الربيعي بين صفات ومناصب مختلفة، إذ سبق أن شغل منصب قائد الحزام الأمني في عدن، قبل أن يتم تعيينه مؤخرا قائدا للقوات الخاصة في عدن، بينما ظهر في الاجتماع بزي لا يحمل الصفة الرسمية لقوة أمنية تابعة للدولة، وإلى جانب راية المجلس الانتقالي.
ولا يزال الشارع اليمني، خصوصا في محافظات الجنوب والعاصمة المؤقتة عدن، يتساءل: كيف لمسؤول تم تعيينه بقرار رسمي أن يظهر بزي قوة لا تتبع مؤسسات الدولة؟ وما الرسالة التي يريد الربيعي إيصالها من خلال هذا الظهور المتواصل والمثير للجدل؟
كما يطرح المشهد تساؤلات أوسع حول موقف مؤسسات الدولة من هذه الممارسات، ومدى قدرتها على ضبط المسؤولين والقوات التابعة لها، في ظل ظهور مسؤولين رسميين برموز ورايات كيانات سياسية أو تشكيلات لا تتبع مؤسسات الدولة بشكل مباشر، بما قد ينعكس على صورة المؤسسة الأمنية ووحدة القرار الرسمي.

