أكاديمي إماراتي يعاود استهداف الوحدة اليمنية في سياق تبرير سياسات أبوظبي

7 سبتمبر 2026آخر تحديث :
أكاديمي إماراتي يعاود استهداف الوحدة اليمنية في سياق تبرير سياسات أبوظبي

الجنوب اليمني:

رجّح أكاديمي إماراتي أن تؤدي الحرب المستمرة في اليمن منذ عام 2014 إلى نشوء واقع سياسي جديد قد يحول دون بقاء البلاد موحدة بالشكل الذي كانت عليه قبل اندلاع الصراع، في طرح يثير انتقادات واسعة، باعتباره يتجاهل مسؤولية السياسات الإماراتية عن تعميق الانقسام اليمني.

 

وقال أستاذ العلوم السياسية المتقاعد الدكتور عبدالخالق عبدالله، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، إن اليمن شهد حروبًا متكررة على مدى نحو خمسة آلاف عام، معتبرًا أن الحرب الراهنة، التي بدأت مع سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء عام 2014، قد تكون الأطول والأكثر دموية في تاريخ اليمن الحديث.

 

وأضاف عبدالخالق أن استمرار الحرب وما خلّفته من تداعيات سياسية وميدانية عميقة قد يقود إلى نتيجة مفادها أن «اليمن لن يكون واحدًا موحدًا كما كان عليه قبل هذه الحرب».

 

ويرى منتقدون أن هذا الطرح يغفل تأثير السياسات الإماراتية في اليمن، ولا سيما دعم تشكيلات مسلحة ومشاريع سياسية محلية ذات توجهات انفصالية، الأمر الذي أسهم، وفقًا لهم، في إضعاف مؤسسات الدولة وتكريس تعدد مراكز النفوذ. كما ينتقدون تقديم نتائج التدخلات الإقليمية والانقسامات التي أسهمت تلك التدخلات في تغذيتها بوصفها مبررًا للتشكيك في مستقبل الوحدة اليمنية، بدلًا من الدعوة إلى وقف التدخلات واحترام سيادة البلاد.

 

وتأتي تصريحات الأكاديمي الإماراتي في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في اليمن، وتعدد مراكز النفوذ، إلى جانب استمرار الصراع بين جماعة الحوثي والقوى المناهضة لها، وما رافق ذلك من تحولات في طبيعة السيطرة والنفوذ في عدد من المحافظات، وسط اتهامات للسياسات الإماراتية بالمساهمة في تعميق هذه الانقسامات وإضعاف فرص التوصل إلى تسوية وطنية شاملة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق