الجنوب اليمني: أخبار_عدن
طأثارت تظاهرات مؤيدي عيدروس الزبيدي في عدن وحضرموت، التي تزامنت مع إحياء الذكرى الـ55 لتأسيس ما يسمى «الجيش الجنوبي»، وما رافقها من إعلان عدم مشاركة «القوات الجنوبية» في معارك خارج «حدود الجنوب»، تساؤلات حول دلالات هذا الموقف.
وقال الصحفي اليمني ومحرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، أحمد الشلفي، إن البيان يمكن قراءته بوصفه ورقة ضغط على الحكومة والسعودية، مشيرًا إلى أن الرسالة تستهدف، في تقديره، استعادة النفوذ والترتيبات التي كانت قائمة قبل ديسمبر/كانون الأول 2025.
وأوضح الشلفي أن التلويح بعدم المشاركة في أي مواجهة أوسع مع الحوثيين يمثل إحدى أدوات الضغط لتحقيق ذلك الهدف.
وأضاف أن اهتمام وسائل الإعلام الإماراتية بهذا الخطاب يعزز، وفق قراءته، وجود دفع سياسي في الاتجاه نفسه، وربما يتجاوز الأمر الموقف من المعركة إلى محاولة التأثير في ترتيبات المرحلة المقبلة والجهة التي تملك قرارها.
وتساءل الشلفي عما إذا كان هذا الخطاب يعكس قرارًا فعليًا لدى قيادات التشكيلات العسكرية في الميدان، أم أن الأمر يتعلق بضغط سياسي من خارج البلاد.

