الجنوب اليمني:أخبار
شهدت عدن وحضرموت، اليوم الثلاثاء، تحركات وتصعيدا متزامنا لأنصار المجلس الانتقالي المنحل، بالتزامن مع فعاليات إحياء الذكرى الـ55 لتأسيس ما يسمى بالجيش الجنوبي.
وفي ساحة العروض بمديرية خور مكسر في عدن، أقدمت عناصر تابعة للانتقالي المنحل على رمي صور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والدوس عليها، خلال الفعالية المقامة بهذه المناسبة.
وبالتزامن مع ذلك، عاود أنصار الانتقالي رفع علم الإمارات وصور الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، في مشهد يعكس حضور الرموز الإماراتية إلى جانب شعارات الانتقالي خلال الفعاليات التي شهدتها عدن.
وترافق التصعيد الميداني مع خطاب سياسي أكثر حدة، إذ رفع عبدالرب النقيب، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، سقف الخطاب بمطالبته من سماهم “الشماليين” والسعوديين بالخروج من معاشيق والرحيل من عدن، محذرا من أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة.
وفي حضرموت، تصاعدت الإجراءات الأمنية بالتزامن مع التحركات في المكلا، حيث وجهت العمليات المشتركة برفع مستوى الجاهزية والاستعداد لدى القوات العسكرية والأجهزة الأمنية، عقب رصد مسلحين في عدد من أحياء مدينة المكلا، مع توجيه الوحدات باتخاذ الإجراءات اللازمة والاستعداد لأي تطورات أمنية محتملة.
كما شهدت المكلا وسيئون تحركات لأنصار الانتقالي، رافقها بحسب المعطيات المتداولة قطع للطرقات وتمزيق للصور وإنزال للعلم الوطني ومحاولات اقتحام مقار حكومية، في وقت يتصاعد فيه خطاب “الجيش الجنوبي” وتجديد الولاء لعيدروس الزبيدي.
ويأتي تزامن هذه التطورات بين عدن وحضرموت ليضع المشهد أمام تصعيد سياسي وميداني متسارع، ينتقل من الفعاليات الجماهيرية والشعارات إلى استهداف الرموز السعودية ورفع الرموز الإماراتية، بالتوازي مع تحركات أمنية وعسكرية في حضرموت وارتفاع حدة الخطاب السياسي للانتقالي.

