الجنوب اليمني:أخبار - شبوة
تشهد مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، اشتباكات قبلية مسلحة بين آل بوبكر والمرازيق، باستخدام أسلحة مختلفة بينها المتوسطة والثقيلة، عقب مقتل بن أحمد صالح بن حسين بن المجرح المرزقي في محطة العاصمة وسط المدينة، وعلى بعد أمتار من نقطة أمنية، في حادثة تعكس تصاعد مظاهر الانفلات الأمني داخل عاصمة المحافظة.
ويأتي مقتل المرزقي والاشتباكات التي تلته في ظل تكرار الحوادث المسلحة والصراعات القبلية في شبوة، وسط انتقادات محلية لما يوصف بالعجز والتقاعس الأمني في منع وقوع هذه الحوادث أو احتوائها، خصوصًا أن الواقعة الأخيرة حدثت في قلب عتق وبالقرب من نقطة أمنية يفترض أن تكون مسؤولة عن حماية المنطقة وفرض القانون.
ويضع استمرار هذه الأحداث السلطة المحلية بقيادة المحافظ عوض بن الوزير أمام انتقادات متزايدة، مع تحميلها مسؤولية تراجع الوضع الأمني وعدم اتخاذ إجراءات حازمة لوقف مظاهر الفوضى والاحتكام إلى السلاح. ويرى منتقدون أن وصول الاشتباكات إلى قلب عاصمة المحافظة يمثل مؤشرًا على اتساع حالة الانفلات، ويطرح تساؤلات جدية حول قدرة السلطة على القيام بواجبها في حماية المواطنين وفرض الأمن والاستقرار.

