الجنوب اليمني:أخبار
ناشد مدير شرطة الفيوش، النقيب إبراهيم مرعي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير الداخلية وقيادة التحالف العربي والجهات الأمنية والقضائية المختصة، التدخل العاجل في قضية قال إنها تتعلق بمحاولة اغتيال تعرض لها وأصيب خلالها إلى جانب اثنين من مرافقيه.
وأوضح مرعي، في بيان صادر عنه، أن الحادثة وقعت فجر 27 مايو 2026، بالتزامن مع ليلة عيد الأضحى، مشيرًا إلى أن هجومًا مسلحًا استهدف حياته بصورة مباشرة، وأسفر عن إصابته وإصابة اثنين من مرافقيه.
وقال إن المتهمين في الواقعة جرى ضبطهم، إلا أنهم لم يُحالوا، بحسب البيان، إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية، مشيرًا إلى تعرضه لضغوط للقبول بحلول قبلية وودية بدلًا من إحالة القضية إلى مسارها القانوني.
وأشار مدير شرطة الفيوش إلى أن هذه الواقعة سبقتها حادثة أخرى في 18 ديسمبر 2024، قال خلالها إن أحد الأشخاص اعتدى عليهم وأطلق النار بصورة مباشرة، وكان يحمل قنبلة ويهدد باستخدامها.
وأضاف أنه امتنع حينها عن الرد على الاعتداء حرصًا على سلامة المواطنين، كون الواقعة حدثت وسط حي سكني، مؤكدًا أن أولويته كانت حماية المدنيين ومنع وقوع ضحايا.
كما أشار إلى أنه فوجئ لاحقًا بعقد لقاء مع الشخص المتهم بهدف حل القضية وديًا داخل مقر تابع للدولة، رغم وجود أمر قبض قهري بحقه، وفق ما ورد في البيان.
وطالب مرعي بإحالة المتهمين في واقعة 27 مايو إلى الجهات المختصة، وفتح تحقيق قانوني شامل وشفاف في ملابسات الحادثة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، إلى جانب رفض تحويل القضية إلى مسار قبلي أو تسوية ودية على حساب القانون.
وأكد أنه لا يطالب بالانتقام من أحد، وإنما بالعدل وإنفاذ القانون، مشددًا على أن الاحتكام إلى مؤسسات الدولة والقضاء يجب أن يكون الفيصل في قضايا الاعتداءات المسلحة ومحاولات الاغتيال.
وقال إن إنصاف رجل الأمن عند تعرضه للاعتداء لا يمثل حقًا شخصيًا فحسب، بل يسهم في حماية هيبة الدولة ومؤسساتها، وضمان عدم إفلات المعتدين من المساءلة.

