الجنوب اليمني:أخبار - عدن
أثارت معلومات متداولة بشأن وجود سجين مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في سجن بئر أحمد بمدينة عدن، مخاوف بين السجناء وذويهم، وسط مطالب بإجراء فحوصات طبية عاجلة والتحقق من الإجراءات الصحية المتبعة داخل السجن.
وقال الناشط عادل الحسني، في منشور له، إن إدارة السجن لم تبلغ بقية السجناء بإصابة أحد النزلاء إلا بعد مرور عدة أشهر، مشيرا إلى أن السجين كان خلال تلك الفترة يستخدم مع آخرين ماكينة حلاقة ومقص أظافر بشكل مشترك.
وبحسب الحسني، فإن مشاركة هذه الأدوات أثارت مخاوف من احتمال انتقال العدوى في حال تلوثها بالدم ووجود جروح لدى مستخدميها، مطالبا بإخضاع السجناء الذين شاركوا تلك الأدوات للفحوصات الطبية اللازمة ومتابعة أوضاعهم الصحية.
كما وجه الحسني اتهامات لمدير السجن تيمور جواد بالمسؤولية عن ما وصفه بـ”الإهمال الخطير”، وتحدث عن شكاوى سابقة تتعلق بسوء معاملة السجناء، وهي اتهامات لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن.
وتأتي هذه المطالب وسط دعوات إلى تدخل الجهات الصحية والحقوقية المختصة للتحقق من الواقعة، وتحديد الإجراءات التي اتخذتها إدارة السجن بشأن الحالة الصحية للسجين، ومدى الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى وحماية بقية النزلاء.
ولا تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة تؤكد إصابة سجناء آخرين بفيروس نقص المناعة البشرية نتيجة استخدام أدوات الحلاقة أو قص الأظافر المشتركة، كما لم يصدر، حتى لحظة إعداد الخبر، توضيح رسمي من إدارة سجن بئر أحمد بشأن ما ورد في المنشور.
وتتطلب الواقعة، إجراء فحوصات طبية وفق البروتوكولات المعتمدة، وضمان سرية النتائج وحقوق جميع السجناء، إلى جانب التحقيق في مدى الالتزام بالإجراءات الصحية داخل السجن ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها.

