بعد 5 سنوات.. خالد اليافعي يعود إلى عدن عقب الإفراج عنه

21 أغسطس 2026آخر تحديث :
بعد 5 سنوات.. خالد اليافعي يعود إلى عدن عقب الإفراج عنه

الجنوب اليمني: أخبار_عدن

عاد المصور اليمني خالد صالح الزهر اليافعي إلى مدينة عدن، بعد الإفراج عنه من سجن الوثبة في دولة الإمارات، حيث كان محتجزًا منذ مطلع عام 2021، في قضية لم تُعلن تفاصيلها بصورة رسمية وعلنية.

 

ووصل اليافعي إلى مطار عدن الدولي، حيث كان أفراد أسرته وأصدقاؤه في استقباله، منهياً بذلك سنوات من الانتظار التي عاشتها أسرته منذ توقيفه.

 

وتعود بداية القضية إلى 30 يناير/كانون الثاني 2021، عندما أوقف اليافعي في مطار عدن، قبل نقله إلى أبوظبي على متن طائرة خاصة، وفق روايات أسرته ومواد إعلامية محلية سابقة.

 

ومنذ توقيفه، لم تُعلن معلومات رسمية واضحة بشأن أسباب احتجازه أو التهم الموجهة إليه، كما لم تتضح علنًا الإجراءات القضائية التي اتخذت بحقه أو ملابسات الإفراج عنه.

 

وخلال سنوات الاحتجاز، واصل والد اليافعي، صالح عبده سالم الزهر اليافعي، المطالبة بالإفراج عن نجله والكشف عن مصيره، وظهر في مناشدات وتسجيلات قال فيها إنه تواصل مع مسؤولين يمنيين وإماراتيين للتدخل في القضية.

 

كما شارك، وفق مقربين منه، في فعاليات واحتجاجات بمدينة عدن للمطالبة بإطلاق سراح نجله، في ظل استمرار غياب إجابات واضحة، بحسب رواية الأسرة، حول أسباب احتجازه.

 

وعُرف خالد اليافعي في الأوساط الإعلامية اليمنية كمصور حربي، وارتبط اسمه بتغطية أنشطة ومواجهات القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، خصوصًا في عدن وأبين، إلى جانب عمله مع جهاز مكافحة الإرهاب في عدن.

 

وتشير وثائق ومواد إعلامية محلية سابقة إلى أن اليافعي تولى شراء وشحن طائرات مسيرة من طراز «DJI Mavic 3» مخصصة للتصوير لصالح جهات عسكرية يمنية، بينها وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان واللواء الثالث عشر عمالقة واللواء الثالث مشاة.

 

وبحسب تلك الروايات، جرى شراء الطائرات من الإمارات وشحنها إلى مطار عدن، قبل توقيف اليافعي أثناء توجهه لاستلامها، ثم نقله إلى أبوظبي.

 

وأثارت القضية خلال السنوات الماضية تفاعلًا بين ناشطين وإعلاميين يمنيين، خصوصًا مع غياب معلومات رسمية معلنة عن ملف اليافعي، فيما لم تتضح حتى الآن تفاصيل قرار الإفراج عنه والجهة التي أصدرته.

 

وتضع عودة اليافعي إلى عدن حدًا لسنوات من الانتظار بالنسبة لأسرته، بينما لا تزال ملابسات احتجازه والإفراج عنه بحاجة إلى توضيح رسمي.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق