الجنوب اليمني:أخبار - شبوة
تتزايد شكاوى المواطنين في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، من تراجع مستوى الإنارة في مداخل المدينة، وسط مشاهد تعكس تدهور أحد المشاريع الخدمية التي كان يفترض أن تحافظ الجهات المختصة على جاهزيتها بصورة مستمرة.
وتتركز المشكلة في المداخل الشمالية والشرقية لمدينة عتق على الخط الدولي، حيث يشير مواطنون وسائقون إلى تعطل عدد كبير من الكشافات، ما أدى إلى تراجع مستوى الإضاءة وتحول أجزاء من الطريق إلى مناطق شبه مظلمة خلال ساعات الليل.
وبحسب الأهالي، فإن مشروع الإنارة الذي نُفذ خلال فترة تولي المحافظ السابق محمد صالح بن عديو كان يمثل إضافة خدمية ومظهراً حضارياً لمداخل عاصمة المحافظة، إلا أن غياب أعمال الصيانة الدورية أدى، مع مرور الوقت، إلى تراجع كفاءته وخروج أجزاء واسعة منه عن الخدمة.
ولا تتوقف شكاوى المواطنين عند الأعطال الفنية، إذ يطرح الأهالي تساؤلات حول مسؤولية الجهات المعنية عن متابعة المشروع وصيانته، خصوصاً مع استمرار تحصيل موارد مالية تحت بند صيانة الإنارة، مطالبين بكشف أوجه إنفاق تلك الموارد ومدى توجيهها إلى الغرض المخصص لها.
ويحذر سائقون من أن ضعف الإنارة في المداخل الرئيسية قد ينعكس على مستوى السلامة المرورية، لا سيما أن الطريق يمثل أحد المسارات المهمة للحركة بين عتق والمناطق والمحافظات المجاورة.
وفي ظل استمرار المشكلة، يطالب أبناء المدينة السلطة المحلية ومكتب الأشغال العامة والطرق بإجراء تقييم عاجل لشبكة الإنارة، وحصر الأعطال وإعادة تشغيل الكشافات المتوقفة، إلى جانب وضع برنامج صيانة مستدام يمنع تكرار المشكلة.
وتعيد قضية إنارة مداخل عتق إلى الواجهة ملف المحافظة على المشاريع الخدمية بعد تنفيذها، إذ يرى مواطنون أن إنجاز المشروع لا يمثل نهاية المسؤولية، وإنما تبدأ بعده مرحلة المتابعة والصيانة وضمان استمرار الخدمة.

