الجنوب اليمني:أخبار
أعلن الناشط اليمني عادل الحسني الإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين اليمنيين الذين قال إنهم كانوا محتجزين في سجني الوثبة والرزين بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد سنوات من الاحتجاز.
وقال الحسني، في منشور له عبر فيسبوك، إن المفرج عنهم قضوا سنوات طويلة في السجن، مشيرا إلى أن ملف المعتقلين ظل خلال تلك الفترة حاضرا عبر جهود ناشطين ومنظمات حقوقية، مع استمرار المطالبات بالكشف عن مصير المعتقلين وإنصافهم.
وبحسب الأسماء التي أوردها الحسني، تضم الدفعة المفرج عنها كلا من ناصر خالد ناصر بلخدر، وخالد صالح الزهر اليافعي، وماجد حسن الدبعي، وعلي عبدالله قرمه، وغالب جزيلان، وعلي جزيلان، ومعاذ هيلان، وعبدالله عبدالوهاب، إضافة إلى خمسة معتقلين آخرين لم تُعرف أسماؤهم حتى الآن.
وعبّر الحسني عن ترحيبه بالإفراج عن المعتقلين، متمنيا أن تمثل الخطوة بداية للإفراج عن بقية المعتقلين الذين لا يزالون رهن الاحتجاز، كما دعا إلى إنصافهم وكشف ملابسات سنوات احتجازهم.
ويأتي الإعلان وسط مطالبات متكررة من ناشطين وحقوقيين بكشف مصير يمنيين قالت جهات حقوقية وناشطون إنهم تعرضوا للاحتجاز في سجون إماراتية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي يُتهمون بارتكابها.

