الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أفادت مصادر إعلامية يمنية ومصادر عسكرية ومحلية، اليوم، بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف صاروخي شنته جماعة الحوثي استهدف معسكرين تابعين لقوات الطوارئ والحكومة اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت، في هجوم يُعد من بين الأكبر من نوعه خلال الفترة الأخيرة.
وأكد مصدران عسكري ومحلي أن حصيلة القتلى والجرحى لا تزال في ارتفاع، مشيرين إلى وصول ضحايا من قوات الطوارئ إلى مستشفى الهيئة بمدينة مأرب.
وبحسب إعلام محلي، فقد نُفذ الهجوم بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، واستهدف معسكرين لقوات الطوارئ الحكومية، إضافة إلى مواقع عسكرية أخرى. وأشارت مصادر إلى أن من بين المواقع المستهدفة معسكراً لقوات “درع الوطن” في منطقة الوديعة.
وذكرت مصادر ميدانية أن قصفاً صاروخياً حوثياً استهدف معسكراً تابعاً لقوات الطوارئ في منطقة الثنية شرق مدينة مأرب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. كما أفادت مصادر محلية بأن الصواريخ استهدفت مواقع للقوات الحكومية في مناطق الرويك والثنية والعبر.
ورصد شهود عيان إطلاق عدة صواريخ من منطقة جبال المحزمات بمديرية الغيل، الخاضعة لسيطرة الحوثيين جنوب غرب محافظة الجوف، مرجحين أن الصواريخ اتجهت شرقاً دون تأكيد وجهتها النهائية.
من جانبها، أصدرت قوات الطوارئ بياناً أكدت فيه أن استهداف الحوثيين لمعسكراتها ومعسكرات وحدات عسكرية أخرى “أسفر عن خسائر بشرية ومادية”. وأوضح البيان أن الاستهداف “جاء بعد عمليات أمنية وعسكرية نفذتها القوات المسلحة، بتوجيهات من وزير الدفاع، لتأمين المناطق والطرق الدولية، ومكافحة التهريب والتقطع والجريمة المنظمة”.
ولفت البيان إلى أن تلك العمليات شاركت فيها “قوات الفرقة الأولى طوارئ، والمنطقة العسكرية الأولى، وقوات درع الوطن، إلى جانب وحدات أخرى من القوات المسلحة والأجهز الأمنية”.

