الجنوب اليمني:أخبار - حضرموت
شهدت قضية مداهمة منزل الشيخ علي عبدالله بن هفتان الصيعري، شيخ شمل كندة، تطورا جديدا بعد إعلان الشيخ استعداده للمثول أمام القضاء، ومطالبته السلطة المحلية في محافظة حضرموت بإلزام الطرف الآخر، ممثلا بقوات الطوارئ اليمنية، بالمثول أمام القضاء ومواجهته، على خلفية الاتهامات الموجهة إليه بإيواء عناصر تابعة لجماعة الحوثيين، والادعاء بالعثور على مصنع للمتفجرات داخل منزله.
وجاء هذا التطور في أعقاب عملية مداهمة نفذتها قوات الطوارئ بقيادة أبو عبيدة ياسر المعبري لمنزل الشيخ الصيعري أثناء عدم وجوده، وفق روايات متداولة، حيث أفادت تلك الروايات بأن أفراد الأسرة تعرضوا للترويع، كما تضمنت اتهامات بوقوع سرقة لمبالغ مالية ومصوغات ذهبية تخص نساء الأسرة خلال المداهمة، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها حتى الآن إعلان رسمي بنتائج تحقيق أو رد موثق من الجهات المختصة.
وبحسب المصادر ذاتها، شارك في تنفيذ المداهمة أكثر من 40 طقما عسكريا، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة، وسط مطالبات بضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية وإحالة القضية إلى القضاء المختص.
وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر محلية عن تصاعد حالة الاحتقان القبلي وتداول دعوات إلى نكف قبلي تضامنا مع الشيخ الصيعري، محذرة من أن استمرار القضية دون حسم قضائي قد يؤدي إلى تداعيات أمنية واجتماعية في المحافظة.
وتتزايد الدعوات إلى تدخل عاجل من السلطة المحلية لإحالة القضية إلى القضاء، وإجراء تحقيق مستقل وشفاف يكشف حقيقة الوقائع، بما في ذلك التحقق من الاتهامات الموجهة للشيخ الصيعري، والتحقيق في المزاعم المتعلقة بالتجاوزات التي رافقت عملية المداهمة، وصولا إلى محاسبة أي طرف يثبت تجاوزه للقانون، بما يعزز سيادة القانون ويحافظ على السلم المجتمعي في حضرموت.

