تصاعد الانتقادات في عدن بعد تحريك تعرفة الكهرباء.. ومقارنات متجددة بين الدورين السعودي والإماراتي

27 يوليو 2026آخر تحديث :
تصاعد الانتقادات في عدن بعد تحريك تعرفة الكهرباء.. ومقارنات متجددة بين الدورين السعودي والإماراتي

الجنوب اليمني:أخبار - عدن

تتواصل حالة الجدل في الأوساط السياسية والشعبية بمدينة عدن على خلفية تدهور الخدمات الأساسية، بالتزامن مع انتقادات لسياسات التحالف العربي، إذ يرى منتقدون أن الأداء السعودي في المدينة لم يحقق التحول الذي كان يأمله المواطنون، معتبرين أن الواقع الخدمي والمعيشي لا يختلف كثيرا عما كان عليه خلال السنوات التي شهدت نفوذا إماراتيا واسعا.

 

ويقول منتقدون إن الوعود بإحداث إصلاحات جذرية في مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات لم تنعكس على حياة السكان، في حين اتجهت الجهود، بحسب تعبيرهم، إلى تعزيز الخطاب الإعلامي المؤيد للسياسات السعودية، مشيرين إلى أن عددا من الإعلاميين الذين دافعوا سابقا عن الدور الإماراتي باتوا اليوم يروجون للدور السعودي.

 

وتأتي هذه الانتقادات في وقت أثار فيه قرار وزارة الكهرباء والطاقة مراجعة التعرفة الكهربائية وتحريك تعرفة الخطوط الساخنة موجة استياء واسعة في عدن، وسط استمرار الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي وتراجع مستوى الخدمة.

 

وكانت صحيفة العربي الجديد قد نقلت عن مصادر في وزارة الكهرباء أن القرار يأتي في إطار توجيهات تستهدف رفع كفاءة التحصيل المالي، وترسيخ الاستدامة المالية لقطاع الكهرباء، وتحسين جودة الخدمات العامة، بعد دراسة الجوانب الفنية والمالية المرتبطة بالتعرفة في ضوء المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات التشغيل والصيانة.

 

وأثار القرار ردود فعل غاضبة بين المواطنين، الذين اعتبروا أن تحميلهم أعباء مالية إضافية في ظل غياب خدمة كهرباء مستقرة يفتقر إلى العدالة، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون لإصلاح المنظومة الكهربائية وتحسين مستوى المعيشة وزيادة الرواتب، قبل فرض أي زيادات جديدة على فواتير الاستهلاك.

 

ويعكس الجدل المتصاعد حول التعرفة الكهربائية حجم التحديات التي تواجهها مدينة عدن، حيث تتزايد المطالب الشعبية بمعالجة أسباب تدهور الخدمات الأساسية وربط أي إصلاحات مالية بتحسن ملموس في أداء المؤسسات الخدمية، بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويعزز الثقة بالإجراءات الحكومية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق