الجنوب اليمني:أخبار - شبوة
عاد اسم القيادي في قوات المجلس الانتقالي المنحل بمحافظة شبوة، أصيل بن رشيد، إلى واجهة المشهد الأمني، بعد ظهوره العلني في مدينة جول الريدة، مركز مديرية ميفعة، رغم صدور أمر قبض قهري بحقه من النيابة العسكرية على خلفية رفضه تنفيذ قرار تغييره من قيادة اللواء الرابع مشاة، واتهامات أخرى مرتبطة بأحداث سابقة.
وأثار الظهور العلني لبن رشيد موجة استياء واسعة في الأوساط الشعبية والعسكرية، في ظل تساؤلات متزايدة حول أسباب عدم تنفيذ أمر القبض الصادر بحقه، وما إذا كانت هناك جهات توفر له الحماية أو تتغاضى عن تحركاته.
وتزامن ذلك مع تداول معلومات عن إشراف بن رشيد على إنشاء معسكر تدريبي جديد للطيران المسيّر في المنطقة الجبلية الواقعة بين محافظتي شبوة وحضرموت، وهي معلومات لم يصدر بشأنها أي تعليق أو تأكيد رسمي حتى الآن.
ويأتي هذا التطور بعد فترة من التوتر داخل اللواء الرابع مشاة، عقب صدور قرار بتغيير قيادة اللواء، حيث شهدت الوحدة انقساما بين جنود انضموا إلى القيادة الجديدة وتمركزوا في معسكر العلم شمال مدينة عتق، وآخرين بقوا إلى جانب بن رشيد داخل معسكر عزان.
وكانت النيابة العسكرية قد أصدرت في وقت سابق أمرا بالقبض القهري على بن رشيد، على خلفية رفضه تنفيذ قرار التغيير، إضافة إلى اتهامات تتعلق باقتحام منازل مواطنين في مدينة سيئون خلال الأحداث التي رافقت سيطرة قوات المجلس الانتقالي المنحل على أجزاء من محافظة حضرموت.
كما أفادت معلومات متداولة آنذاك بأن بن رشيد غادر معسكر عزان بعد الاستيلاء على كميات من أسلحة اللواء، قبل أن ينسحب إلى جهة غير معلومة، وهو ما قيل إنه تسبب بفراغ أمني في نطاق عمليات اللواء.
وفي المقابل، تتصاعد اتهامات موجهة إلى رئيس اللجنة الأمنية محافظ شبوة عوض بن الوزير بالتغاضي عن تنفيذ الإجراءات القضائية، وبالتواطؤ مع قيادات في المجلس الانتقالي المنحل، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها أي رد رسمي من السلطة المحلية أو الجهات المعنية.

