الجنوب اليمني:أخبار - لحج
أثارت قضية اعتداء جنسي على أحد السجناء داخل كتيبة التدخل السريع بمحافظة لحج موجة واسعة من الغضب والاستنكار، عقب تداول معلومات تفيد بتورط أحد ضباط الكتيبة في ارتكاب الجريمة داخل مقر الاحتجاز.
وبحسب ما نشرته منصة أبناء لحج، فإن الضابط محمد عمر البان، المنتمي إلى منطقة الحمراء بمديرية تبن، أقدم على الاعتداء على أحد المحتجزين داخل السجن، كما قام بتوثيق الواقعة بهاتفه المحمول واستخدام التسجيل في ابتزاز الضحية والضغط عليه.
وأشارت المنصة إلى أن الحادثة أثارت ردود فعل غاضبة في الأوساط الحقوقية والشعبية، وسط مطالبات بسرعة ضبط المتورط وإحالته إلى القضاء وإنزال أقصى العقوبات القانونية بحقه.
كما توسعت المطالبات لتشمل فتح تحقيق في ملابسات القضية كافة، بما في ذلك ما يتعلق بدور قيادة الكتيبة في التعامل مع الواقعة، حيث دعت المنصة إلى التحقيق مع قائد كتيبة التدخل السريع أحمد اللحجي، وكشف حقيقة ما إذا كانت هناك أي إجراءات اتخذت بحق المتهم منذ ظهور القضية.
وطالب ناشطون وحقوقيون بضرورة إعلان نتائج التحقيق للرأي العام وضمان عدم إفلات أي متورط من المساءلة، مؤكدين أن القضية تمثل انتهاكا خطيرا لحقوق المحتجزين وتمس سمعة الأجهزة الأمنية وسيادة القانون.
وعقب تصاعد التفاعل مع القضية، أصدرت إدارة أمن لحج بيانا ركز على التحذير من نشر الاتهامات والمعلومات غير الموثقة، والتلويح باتخاذ إجراءات قانونية بحق مروجيها، دون أن يكشف عن إجراءات تحقيق محددة بشأن الواقعة المتداولة أو يوضح موقفه من الأسماء الواردة فيها، وهو ما أثار انتقادات واعتبره متابعون محاولة للرد على الجدل القائم بدلا من تقديم إيضاحات حول القضية نفسها.

