الجنوب اليمني: أخبار_عدن
احتشد المئات من أنصار المجلس الانتقالي (المنحل)، اليوم الثلاثاء، في ساحة العروض بمديرية خور مكسر بمدينة عدن، استجابة لدعوة أطلقها المجلس ضمن ما سماه “برنامج التصعيد السلمي” الذي أعلن عنه خلال الأيام الماضية.
وذكرت مصادر محلية أن المجلس استقدم أنصارًا من محافظات الضالع ولحج وأبين وشبوة للمشاركة في التظاهرة التي جاءت بالتزامن مع تصعيد خطابه ضد ما وصفها بـ”الوصاية السعودية”.
وردد المشاركون خلال الفعالية، التي أطلق عليها اسم “مليونية التصعيد ضد الوصاية والاحتلال”، هتافات مؤيدة للمجلس ورئيسه عيدروس بن قاسم الزبيدي، إلى جانب شعارات مناهضة لما وصفوه بالوصاية والاحتلال.
وشهدت التظاهرة توترًا ميدانيًا عقب قيام عدد من المحتجين برشق مبنى المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ساحة العروض بالحجارة، واستهداف أفراد الحراسة المكلفين بتأمينه.
وبحسب المصادر، أطلقت قوات الحراسة أعيرة نارية في الهواء بهدف تفريق المحتجين ومنع اقترابهم من المبنى، وسط حالة من التوتر في محيط موقع التظاهرة.
وتزامنت هذه التحركات مع تعزيزات عسكرية لقوات درع الوطن داخل عدن، حيث أفادت مصادر عسكرية بأن القوات عززت وجودها في المدينة ونشرت وحدات لتأمين منشآت حكومية ومواقع سيادية، بينها قصر معاشيق ومقر رئاسة الوزراء.
وأشارت المصادر إلى أن انتشار قوات درع الوطن، بقيادة رئيس الأركان اللواء عبدالرحمن اللحجي، جاء بالتنسيق مع ألوية العمالقة والتشكيلات الأمنية والعسكرية الأخرى، ضمن إجراءات تهدف إلى رفع مستوى حماية المؤسسات الرسمية.
ويأتي تصعيد أنصار الانتقالي المنحل عقب إعلان المجلس عن برنامج فعاليات احتجاجية في عدن وحضرموت بالتزامن مع ذكرى السابع من يوليو، في وقت تشهد فيه المدينة ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة لضبط الأوضاع وحماية المرافق الحكومية.

