الجنوب اليمني: أخبار_شبوة
شهدت مديرية حبان بمحافظة شبوة وصول وفد قبلي من محافظتي شبوة وأبين إلى منطقة خبر لقموش، في إطار مساعٍ لاحتواء المواجهات القبلية المتجددة بين أطراف من آل “عديو” من قبيلة لقموش، وسط استمرار الاشتباكات وغياب حضور فعّال للسلطة المحلية ممثلة بالمحافظ عوض بن الوزير، الذي لم يعلن حتى الآن أي تحرك ميداني لوقف القتال.
وقالت مصادر محلية إن المواجهات بين أبناء العمومة من آل عديو تجددت خلال الساعات الماضية في منطقة خبر لقموش بمديرية حبان، بعد وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه، ما أدى إلى إعادة تفجر الاشتباكات المسلحة بين الأطراف المتنازعة.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات استخدمت فيها أسلحة متوسطة وثقيلة، وتدور في مناطق قريبة من منازل مأهولة بالسكان، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة من سقوط مزيد من الضحايا، خاصة في ظل استمرار تبادل إطلاق النار دون توقف.
وبحسب المصادر، فإن المواجهات أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة عدد من الأشخاص بينهم نساء، فيما لم تُعلن حتى الآن حصيلة نهائية للضحايا، وسط تضارب في المعلومات الواردة من موقع الأحداث نتيجة استمرار الاشتباكات.
وفي السياق، أشارت مصادر قبلية إلى أن الوفود القبلية وصلت إلى محطة البرود في منطقة خبر لقموش، تمهيداً للتوجه نحو مواقع الاشتباك في إطار وساطة قبلية تهدف إلى وقف القتال وحقن الدماء بين الأطراف المتنازعة.
وتعود جذور النزاع، وفق المصادر، إلى قضية ثأر قبلي قديمة مستمرة منذ سنوات، تتجدد بين حين وآخر رغم الوساطات السابقة، في ظل محاولات قبلية متكررة لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع توسع دائرة العنف.
وتتزامن هذه التطورات مع دعوات متصاعدة من وجهاء وشخصيات اجتماعية في شبوة، تطالب السلطة المحلية واللجنة الأمنية بالتدخل العاجل وفرض هدنة شاملة، في وقت لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات الحكومية أو الأمنية بشأن ما يجري في المديرية حتى الآن

