الجنوب اليمني: أخبار_عدن
أكد الناشط رأفت السعدي، صهر المختطف المقدم علي عشال الجعدني، أنه سيواصل المطالبة بالكشف عن مصير المختطفين والمخفيين قسراً، مشدداً على أن احتجازه لم يثنه عن مواصلة هذا الملف حتى كشف مصير جميع المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن قضايا الإخفاء القسري.
وقال السعدي، في تسجيل مصور نشره على صفحته في فيسبوك عقب الإفراج عنه، إن التحقيقات التي خضع لها انصبت على اتهامه بإدارة وتمويل منصة “أبناء عدن”، نافياً تلك الاتهامات، ومؤكداً أنه طالب المحققين بتقديم أي دليل يثبت صلته بالمنصة، إلا أن ملف القضية، بحسب قوله، خلا من أي أدلة تثبت تلك المزاعم.
وأضاف أن أحد المسؤولين أبلغه بأن الاتهامات استندت إلى معلومات وردت من شخص آخر، معتبراً أن ذلك يعكس اتخاذ إجراءات الاحتجاز قبل التحقق من صحة المعلومات.
وسرد السعدي تفاصيل احتجازه، موضحاً أنه اعتُقل من قبل قوة مسلحة قامت بالاعتداء عليه لفظياً، وحاولت إجباره على فتح هاتفه المحمول، قبل نقله إلى معسكر الصولبان، حيث تمت مصادرة مقتنياته الشخصية وإيداعه السجن دون توجيه أي تهمة أو إخضاعه للتحقيق.
وأشار إلى أنه نُقل في اليوم التالي إلى إدارة البحث الجنائي، لافتاً إلى وجود اختلاف في طريقة التعامل، ومشيداً بما وصفه بالمهنية التي أبدتها قيادة وأفراد إدارة البحث الجنائي أثناء سير التحقيقات.
وجدد السعدي مطالبته بالكشف عن مصير المقدم علي عشال الجعدني، وأبو عصام السعيدي، وأسعد سكينة، وبقية المخفيين قسراً، داعياً إلى إنهاء هذا الملف ومحاسبة جميع المتورطين فيه وفقاً للقانون.
وكانت قوة مسلحة تستقل دورية عسكرية قد اختطفت رأفت السعدي في 30 يونيو الماضي من محل عمله بمديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد يومين، في حادثة أثارت احتجاجات شعبية طالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.

