الجنوب اليمني:أخبار - شبوة
شهدت منطقة الخبر بمديرية حبان في محافظة شبوة، اليوم الأحد، اشتباكات مسلحة بين أبناء آل عديو وقبيلة لقموش، استخدمت فيها أسلحة متنوعة، في تطور جديد لخلافات قبلية وقضايا ثأر متجددة في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، أسفرت المواجهات عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم رجل وامرأتان، فيما تعرض عدد من المنازل للاستهداف خلال تبادل إطلاق النار، دون توفر معلومات دقيقة بشأن طبيعة الإصابات أو حجم الأضرار المادية.
وأفادت المصادر أن منزل محافظ شبوة السابق محمد صالح بن عديو كان من بين المنازل التي طالتها الاشتباكات في منطقة الخبر، في حين لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن الحادثة أو حجم الأضرار الناتجة عنها.
وتزامنا مع استمرار التوتر، دعا ناشطون ووجهاء محليون السلطة المحلية واللجنة الأمنية في المحافظة إلى التدخل العاجل والاضطلاع بمسؤولياتها لوقف المواجهات وحماية المدنيين، خاصة بعد امتداد آثار الاشتباكات إلى الأحياء السكنية وتعرض منازل مأهولة للاستهداف.
وانتقد ناشطون ما وصفوه بحالة الغياب الرسمي إزاء الأحداث المتصاعدة في مديرية حبان، معتبرين أن استمرار النزاعات القبلية وقضايا الثأر في عدد من مناطق المحافظة يعكس إخفاقا في فرض الأمن واحتواء التوترات قبل تفجرها. كما حمل بعضهم السلطة المحلية برئاسة المحافظ عوض محمد بن الوزير جزءا من المسؤولية عن تفاقم حالة الانفلات الأمني، مشيرين إلى أن المحافظة تشهد بين الحين والآخر حوادث ثأر ومواجهات مسلحة دون إجراءات حاسمة تحد من تكرارها أو تمنع تحولها إلى صراعات مفتوحة تهدد السلم الاجتماعي.
ويقول مراقبون إن غياب المواقف الرسمية الواضحة تجاه هذه الحوادث المتكررة أسهم في تنامي المخاوف من اتساع دائرة العنف، في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بتفعيل دور الأجهزة الأمنية وتعزيز حضور الدولة لاحتواء النزاعات القبلية وحماية المدنيين.
كما أشارت المصادر إلى أن شخصيات اجتماعية وقبلية تقود مساعي وساطة بين الطرفين بهدف التوصل إلى هدنة مؤقتة واحتواء الموقف ومنع اتساع دائرة العنف، وسط مخاوف من تفاقم النزاع إذا استمرت المواجهات دون تدخل فاعل من الجهات المختصة.

