تحركات إماراتية في سقطرى تثير مخاوف من تغييرات مرتقبة

2 يوليو 2026آخر تحديث :
تحركات إماراتية في سقطرى تثير مخاوف من تغييرات مرتقبة

الجنوب اليمني:أخبار - سقطرى

كشف مصدر مطلع عن ترتيبات إماراتية تقضي بنقل عدد من الطواقم والمندوبين العاملين في أرخبيل سقطرى إلى إقليم أرض الصومال، في خطوة قال إنها تأتي ضمن إعادة هيكلة إدارة الملفات المرتبطة بالأرخبيل والملف اليمني من خارج الجزيرة.

 

ونقل موقع “الهدهد” عن المصدر قوله إن الجهات الإماراتية أبلغت موظفين ومندوبين محليين في سقطرى بمغادرة الأرخبيل إلى الإمارات تمهيداً لترتيب انتقالهم إلى أرض الصومال، حيث ستتولى الفرق الجديدة إدارة ومتابعة المهام المتعلقة بسقطرى خلال المرحلة المقبلة.

 

وبحسب المصدر، فقد جرى إبلاغ الطواقم بأن مركز إدارة الملفات انتقل إلى هناك، وأن الترتيبات القادمة المتعلقة بسقطرى واليمن ستدار من الإقليم الواقع في القرن الأفريقي.

 

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع الجدل الذي أثارته تصريحات محافظ سقطرى رأفت الثقلي، المحسوب على المجلس الانتقالي المنحل، عندما قال خلال فعالية رسمية في عدن إن سقطرى أقرب جغرافياً إلى الصومال، في تصريحات قوبلت حينها بانتقادات واسعة واعتبرها مشاركون تجاوزاً للهوية الوطنية اليمنية للأرخبيل.

 

ويرى مراقبون أن اختيار أرض الصومال يحمل أبعاداً تتجاوز الجوانب الإدارية، في ظل النفوذ الإماراتي المتنامي في ميناء بربرة ومناطق أخرى بالقرن الأفريقي، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي سيؤديه هذا التحول في إدارة الملفات المرتبطة بسقطرى خلال الفترة المقبلة.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحذيرات من اتساع النفوذ الخارجي في الأرخبيل، الذي شهد منذ عام 2020 تحولات سياسية وأمنية متسارعة عقب سيطرة القوات التابعة للمجلس الانتقالي المنحل والمدعومة من الإمارات على الجزيرة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق