الجنوب اليمني: أخبار _سقطرى
جددت قيادة الانتقالي المنحل في أرخبيل سقطرى رفضها لما وصفته بمحاولات تشتيت الصف الجنوبي، وذلك خلال اجتماعها الدوري موجهةً انتقادات لأوضاع الخدمات الأساسية في المحافظة، وفي مقدمتها المحروقات والغاز المنزلي، رغم أن المجلس يسيطر على سقطرى إدارياً وأمنياً وعسكرياً منذ سنوات.
وأصدرت القيادة المحلية للمجلس بياناً سياسياً أعلنت فيه رفضها الدعوات الرامية إلى إنشاء ما يسمى بـ”المجلس التنسيقي والتوافق السقطري”، معتبرة أن هذه التحركات تمثل محاولة لإرباك المشهد السياسي في الأرخبيل.
ودعت أبناء سقطرى إلى عدم الانجرار وراء أي مبادرات أو كيانات قالت إنها قد تؤدي إلى الانقسام أو زعزعة الاستقرار، مؤكدة تمسكها بما وصفته بـ”الثوابت الوطنية الجنوبية”.
وتطرق البيان إلى الأوضاع الخدمية، منتقداً استمرار المشكلات المتعلقة بتوفير المشتقات النفطية والغاز المنزلي وعدد من الخدمات العامة، ومطالباً الجهات المعنية بمعالجة هذه الأزمات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن انتقاد المجلس للواقع الخدمي يثير تساؤلات، في ظل إدارته الفعلية للمحافظة وسيطرته على مفاصلها الأمنية والعسكرية والإدارية، معتبرين أن معالجة هذه الملفات تقع ضمن مسؤولياته المباشرة.
كما اعتبر متابعون أن موقف المجلس من الكيان الجديد يعكس استمرار حالة الاستقطاب السياسي في سقطرى، بينما تؤكد أطراف محلية أن المحافظة بحاجة إلى توافقات تعزز وحدة المجتمع وتخفف حدة الانقسامات التي شهدتها خلال السنوات الماضية.
وتشهد سقطرى تجاذبات سياسية متواصلة، وسط دعوات محلية لتغليب المصلحة العامة، وتحسين الخدمات الأساسية، وإبعاد المحافظة عن الصراعات السياسية التي تنعكس على حياة المواطنين.

