الجنوب اليمني: أخبار_شبوة
تواصلت أزمة الكهرباء في مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، لليوم الرابع على التوالي، مع استمرار الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي، الأمر الذي فاقم معاناة السكان وأثار حالة من الاستياء، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وتدهور الخدمات الأساسية.
وقال مواطنون إن المدينة تعيش منذ أربعة أيام في ظلام دامس، ما تسبب في تعطّل كثير من مظاهر الحياة اليومية، حيث تعذر حفظ المواد الغذائية، وتوقفت مضخات المياه عن العمل، كما تأثرت الأنشطة التجارية والخدمية بشكل كبير نتيجة استمرار انقطاع الكهرباء.
وأوضح السكان أنهم اضطروا إلى الاعتماد على المولدات الخاصة لتوفير الحد الأدنى من احتياجاتهم، إلا أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التشغيل زاد من الأعباء الاقتصادية على الأسر، خصوصاً في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها المحافظة.
وطالب الأهالي محافظ شبوة والجهات المختصة بسرعة التدخل لإعادة تشغيل خدمة الكهرباء، ووضع حلول عاجلة ومستدامة للأزمة، مؤكدين أن استمرار الانقطاع دون معالجات فعلية يفاقم معاناتهم اليومية ويزيد من حالة الغضب الشعبي، خاصة مع الارتفاع المستمر في درجات الحرارة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه محافظة شبوة تراجعاً في مستوى الخدمات العامة، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، رغم ما تمتلكه المحافظة من موارد نفطية، وسط مطالبات شعبية بإيجاد معالجات مستدامة لقطاع الكهرباء، وإنهاء الانقطاعات المتكررة التي أصبحت تشكل عبئاً إضافياً على المواطنين.

