الجنوب اليمني: أخبار_عدن
كشفت “منصة أبناء عدن” عن مكالمة مسجلة جديدة مع والد إحدى الفتاة المرتبطة بقضية ابتزاز القيادي الأمني السابق مازن حازب، تحدث فيها عن تعرض أسرته لضغوط وتهديدات لإجبارها على تغيير أقوالها.
وقالت المنصة إن التسجيل يشير إلى تعرض والد الفتاة لضغوط لإقناعه بتسجيل مقطع فيديو ينفي الرواية المتداولة بشأن القضية، مضيفة أن مقطعاً مصوراً سبق تداوله له نُشر، بحسب قولها، دون موافقته بعد تصويره من غير علمه.
واتهمت المنصة جهات أمنية بالتقاعس عن التعامل مع شكاوى قدمتها فتيات ضد مازن حازب منذ أشهر، كما أكدت بأن قائد قوات الأمن الوطني في عدن، جلال الربيعي، اتخذ إجراءات بحق أحد الضباط بعد مساندته للأسرة.
ويأتي نشر هذا التسجيل بعد يوم من بث شهادة مصورة لضابط الحزام الأمني في قطاع المنصورة، خالد عبدالحكيم، الذي قال إنه تعرض للفصل والتهديد بسبب وقوفه إلى جانب الأسرة، متهماً مازن حازب باستغلال نفوذه، وجلال الربيعي بالوقوف خلف الإجراءات التي استهدفته، وفق ما ورد في شهادته.
وأضاف الضابط، بحسب التسجيل الذي نشرته المنصة، أن والد الأسرة تعرض للاحتجاز في وقت سابق على خلفية اتهامات وصفها بأنها ملفقة، كما تحدث عن وقائع قال إنها تتعلق بابتزاز واستدراج فتيات، مؤكداً أن الأسرة لم تلجأ إلى الرأي العام إلا بعد تعذر حصولها على الإنصاف عبر الجهات المختصة.
وفي تطور متصل، أعلن القيادي في المقاومة الجنوبية، سليمان الزامكي، استعداده لتوفير الحماية الكاملة لوالد الفتاة، بعد تعرضه لتهديدات وضغوط قاسية، مؤكداً أنه لن يسمح بالاعتداء عليه أو المساس به، في ظل ما اعتبره تصاعداً لحالة الظلم التي طالت الأسرة.
ونقلت المنصة عن الزامكي دعوته لأبناء عدن إلى الوقوف إلى جانب قضايا الشرف والعدالة، وعدم الصمت أمام أي أعمال تهديد أو ترهيب، مشدداً على أهمية التكاتف المجتمعي لحماية المظلومين وإنصافهم
.
ودعت “أبناء عدن” النائب العام ورئيس الوزراء ووزير الداخلية والسلطات القضائية إلى فتح تحقيق شامل في جميع الوقائع التي عرضتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه.

