الجنوب اليمني: أخبار _سقطرى
أثار الارتفاع المفاجئ في أسعار المشتقات النفطية بأرخبيل سقطرى موجة استياء واسعة بين السكان، بعد وصول سعر البنزين إلى 36 ألف ريال للجالون سعة 20 لتراً، فيما بلغ سعر الديزل 38 ألف ريال، وسط تحذيرات من انعكاسات ذلك على الأوضاع المعيشية والخدمية في الأرخبيل.
وقال مواطنون إن الزيادة الأخيرة فاقت قدرتهم على التحمل، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف النقل والسلع الأساسية، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لضبط الأسعار وتوفير الوقود بأسعار مناسبة.
وفي سياق متصل، انتقد الأكاديمي السقطري أحمد الرميلي الزيادة الجديدة في أسعار الوقود، واصفاً ما حدث بـ”الارتفاع الاضطراري”، في إشارة ساخرة إلى القفزة السريعة التي شهدتها الأسعار خلال فترة وجيزة.
وأشار الرميلي إلى أن سعر الجالون ارتفع من 29 ألفاً و500 ريال إلى 36 ألف ريال، متسائلاً عن المبررات التي تقف خلف هذه الزيادة، ومعتبراً أن غياب الرقابة والإجراءات المنظمة أسهم في تفاقم الأزمة وتحميل المواطنين أعباء إضافية.
وتتزامن هذه التطورات مع أزمة متواصلة في إمدادات الوقود بالأرخبيل، بالتزامن مع موسم الرياح الذي يحد من حركة الملاحة البحرية ووصول الشحنات، الأمر الذي يزيد الضغوط على السكان ويؤثر على مختلف القطاعات الخدمية والاقتصادية.
ويطالب أهالي سقطرى الحكومة والسلطة المحلية باتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة أزمة الوقود، ومنع أي ممارسات احتكارية، وضمان استقرار الإمدادات والأسعار بما يخفف من معاناة المواطنين وسط تفاوت غير مبرر في اسعار المشتقات النفطية في المحافظات الجنوبية.

