الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
انتقد الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي المنحل، أنور التميمي، ما وصفه بإعادة إغلاق مقرات المجلس في العاصمة المؤقتة عدن، موجهاً اتهامات للسعودية بالوقوف وراء هذه الإجراءات، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر السياسي في المحافظات الجنوبية.
وقال التميمي، المقيم في أبوظبي، إن إغلاق المقر الرئيسي للمجلس ومكتب رئيسه عيدروس الزبيدي في عدن يمثل “تصعيداً خطيراً واستفزازاً مرفوضاً”، محملاً ما سماها “سلطات الوصاية السعودية” مسؤولية الخطوة وتداعياتها.
كما دعا إلى تحرك شعبي للتعبير عن رفض إجراءات الإغلاق، مؤكداً تمسك المجلس بمواصلة نشاطه ورفض أي إجراءات تستهدف مقراته الرئيسية والفرعية في المحافظات الجنوبية.
ويأتي هذا التصعيد بعد أشهر من إغلاق مقرات المجلس في عدن، حيث شهدت المدينة في وقت سابق تجمعات وفعاليات احتجاجية طالبت بإعادة فتحها، في ظل استمرار الخلافات السياسية بين الأطراف الفاعلة في الجنوب.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب السعودي بشأن الاتهامات التي وجهها التميمي، كما لم تصدر السلطات المعنية في عدن توضيحات إضافية حول أسباب أو خلفيات إجراءات الإغلاق.
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التجاذب السياسي في المحافظات الجنوبية، وسط دعوات متكررة لتغليب الحوار والتهدئة بما يسهم في تعزيز الاستقرار ومعالجة التحديات السياسية والخدمية التي تواجه السكان.

