الجنوب اليمني: خاص
من قلب مواقع التواصل الاجتماعي برز “براء محمد السورقي” بلقبه الشهير “ضالعي شيز” كواحد من أكثر الأصوات تأثيراً في الوسط اليمني، جامعاً بين خفة الدم وعمق الرسالة.
وتمكن السورقي خلال فترة وجيزة من بناء مجتمع رقمي ضخم، حيث تجاوز عدد متابعيه على منصة تيك توك حاجز المليون متابع، فيما وصل على فيسبوك إلى نصف مليون متابع، بفضل أسلوبه القريب من الناس.
ويركّز “ضالعي شيز” في منشوراته على تسليط الضوء بطريقة كوميدية هادفة على معاناة المواطن اليومية، بدءاً من أزمة المياه، مروراً بالقطاع الصحي، ووصولاً إلى أعباء المعيشة، حاملاً هموم البسطاء إلى واجهة النقاش العام.
وانتهج براء نهجاً واضحاً يقوم على النقد البنّاء والطرح السلمي، مبتعداً عن أي إساءة أو تجريح، بينما يغرس في كل مقطع قيم المحبة والتلاحم المجتمعي والفخر بالهوية اليمنية.
وفي عدة لقاءات ومقاطع مصورة شدد “ضالعي شيز” على أن الغاية من محتواه ليست البحث عن الأضواء، وإنما أداء رسالة، قائلاً إن طموحه أن يبقى صدىً لصوت الشارع اليمني ومدافعاً عن قضايا البسطاء.
وبهذا الخط الواضح استطاع ضالعي شيز أن يحوّل منصاته إلى منصة مجتمعية، يتابعها اليمنيون ليس للترفيه فقط، بل لأنها تعبر عنهم وتلامس واقعهم بصدق.

