الجنوب اليمني:أخبار - شبوة
اتهم مسافرون على خط العبر – عتق الدولي، جهات نافذة داخل المنظومة الأمنية في محافظة شبوة بالتواطؤ مع عصابات التقطع المسلحة، عقب تعرضهم لكمين وصفوه بـ”المرعب” قرب منطقة دير الحسيني، مطالبين السلطات المحلية بسرعة التحرك لإنهاء الانفلات المتصاعد على الطريق الدولي.
وقال المسافرون إن سبعة مسلحين يرتدون زيا عسكريا اعترضوا طريقهم ظهر السبت، وأوهموهم بأنهم يتبعون أمن الطرق، قبل أن يحاولوا اختطافهم والاستيلاء على سيارتهم بالقوة، مؤكدين أن مواجهة بالأيدي استمرت لنحو 15 دقيقة اندلعت بين الضحايا والعصابة المسلحة في ظروف وصفوها بـ”المرعبة”.
وأوضحوا أن قائد المجموعة المسلحة كان يتلقى توجيهات عبر جهاز لاسلكي أثناء تنفيذ العملية، قبل أن يلوذ بالفرار باتجاه الصحراء فور وصول بلاغ أمني، معتبرين ذلك مؤشرا على وجود تنسيق مسبق وتسريب لتحركات الدوريات الأمنية.
ووجه المسافرون اتهامات مباشرة لما وصفوها بـ”جهات مدسوسة داخل النقاط الأمنية” بتسريب إحداثيات وتحركات المسافرين والدوريات إلى العصابات المسلحة، الأمر الذي قالوا إنه أدى إلى فقدان الثقة بالأجهزة المعنية بحماية الطريق الدولي.
وطالبوا محافظ عوض الوزير باتخاذ إجراءات عاجلة لردع العصابات المسلحة ومحاسبة المتورطين في التواطؤ، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي حول طريق العبر إلى “مقبرة مفتوحة” تهدد حياة المسافرين بشكل يومي.
وختم المسافرون مناشدتهم بالقول إن عجز السلطات عن تأمين الطريق يدفعهم للمطالبة بالسماح الرسمي بحمل السلاح لحماية أنفسهم، مؤكدين أنهم “لن يموتوا صامتين على هذا الطريق”.

