فتحي بن لزرق: قضية الطفل تكشف الحاجة لإصلاح المؤسسة الأمنية

23 مايو 2026آخر تحديث :
فتحي بن لزرق: قضية الطفل تكشف الحاجة لإصلاح المؤسسة الأمنية

الجنوب اليمني: أخبار - عدن

كشف الصحفي فتحي بن لزرق عن معلومات نسبها إلى “مصدر ثقة” بشأن واقعة الفيديو المتداول والمتعلق بالاعتداء على طفل في عدن، مشيراً إلى أن الجاني تمكن من استدراج الطفل عبر إيهام أسرته بإمكانية إدخاله ضمن الترتيبات الخاصة بالتوظيف في أحد المعسكرات.

 

وأوضح بن لزرق، في منشور على صفحته في موقع “فيسبوك”، أن الطفل ابن شهيد، وأن المتهم أوهم أسرته بأنه سيقوم “بترقيمه” في أحد التشكيلات العسكرية بهدف توفير راتب يساعد الأسرة الفقيرة، وفق ما نقله عن المصدر.

 

وأضاف أن واقعة التصوير – بحسب المصدر – تمت داخل أحد المعسكرات، حيث جرى استدراج الطفل إلى الموقع تحت ذريعة استكمال إجراءات الالتحاق، قبل أن تقع الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً بعد تسريبها.

 

وفي سياق متصل، قال بن لزرق إن جزءاً كبيراً من الأجهزة الأمنية في عدن، بعد حرب 2015، ضم عناصر من ذوي السوابق وتجار مخدرات ومجرمين، الأمر الذي – بحسب تعبيره – أدى إلى ارتكاب انتهاكات وممارسات خطيرة بحق مدنيين خلال السنوات الماضية.

 

وشدد على أن معالجة هذا الوضع لا تعني استهداف المؤسسة الأمنية ككل، بل “تطهيرها” من العناصر المنحرفة، مؤكداً أن الحفاظ على الأمن يمثل أولوية أساسية للمجتمع، وأن أي إصلاح يجب أن يتم بما يحمي المؤسسات ولا يهدمها.

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل تفاعل واسع مع قضية الفيديو المتداول، وسط مطالبات بفتح تحقيقات رسمية وكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المتورطين حال ثبوت الاتهامات.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق