الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
انتقد الصحفي والمحلل السياسي أحمد الشلفي، محرر الشؤون اليمنية بقناة الجزيرة، ظهور القيادي في المقاومة الوطنية طارق صالح ببدلة الرتب العسكرية “فريق ركن أول” خلال فعاليات إعلان مشاريع المخا، معتبراً أن محاولة تقديمه كـ”راعٍ منقذ” لا تمحي تاريخه السابق، في سلسلة اتهامات لاذعة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل.
وكتب الشلفي، على حسابه في فيسبوك، أن “الإعلان عن مشاريع المخا باعتبارها منحة من (الفريق ركن أول) وظهور طارق صالح باعتباره الراعي المنقذ لا المذنب الذي كان قبل أشهر جزءاً من بيان ينتقد السعودية والحكومة ويؤيد بيانات عيدروس ضد حضرموت وضد وحدة البلاد لا يعني بالنسبة لي شيئاً”، في إشارة إلى تناقض المواقف التي اتهم الشلفي طارق صالح بالوقوع فيها.
وأضاف الشلفي أن “السعودية دولة لها مصالحها مع اليمن وراعية لتحالف معلن وترعى مشاريع في اليمن منذ عشرات السنين قبل أن يكون طارق قناصاً وبعد أن كان بندقية مستأجرة أيضاً مع الآخرين”، في اتهام مباشر بتقلب الولاءات وتبديل التحالفات وفق المصالح الشخصية
وتابع الشلفي قائلاً إن “تصريحه حول مسرح العمليات في حضرموت وفي تعز لا يزال يطن في الآذان فلا تستعجلوا على تتويجه ملكاً للمنح والمعونات وأنتم تعرفون البير وغطاه”، محذراً من محاولات إعادة تموضع طارق صالح كراعٍ إنساني بعد مواقف سابقة مناهضة للتحالف العربي والحكومة اليمنية.
وفي تطور لافت، كشف الشلفي أن “أما عن ظهوره بالأمس ببدلة الفريق ركن أول فقد أبلغني مسؤول عسكري أن القرار الذي صدر له كان (فريق) ولكنه أضاف (ركن أول) من حسابه”، في اتهام مباشر بتزييف الرتبة العسكرية، وهو ما أثار موجة من التفاعل والتعليقات الساخرة على منصات التواصل.
وختم الشلفي تغريدته بالقول إن “التاريخ لا ينسى والدول لا تنسى والناس لا ينسون ورب كل هؤلاء لا ينسى”، في رسالة واضحة مفادها أن محاولات تغيير الصورة العامة عبر الإعلان عن مشاريع إنسانية لن تنجح في طمس المواقف السابقة التي وثقها التاريخ.

