الجنوب اليمني:أخبار - عدن
تصدر اسم مصلح الذرحاني، قائد قوة تابعة لشرطة دار سعد في عدن، حالة من الجدل الواسع في الأوساط الأكاديمية والحقوقية، عقب الكشف عن تورطه في عملية توقيف الدكتور نجيب الخميسي، الأستاذ بقسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب بجامعة عدن، ونجله، قبل نحو أسبوع.
وقالت مصادر مقربة من أسرة الخميسي إن قوة يقودها الذرحاني نفذت عملية الاعتقال دون توضيح رسمي لأسباب التوقيف أو طبيعة التهم الموجهة للأكاديمي الجامعي، ما أثار موجة استياء واسعة ومطالبات بالكشف عن ملابسات القضية.
وجاءت التطورات بعد إعلان مدير أمن عدن، اللواء مطهر الشعيبي، توجيهه بالإفراج عن الدكتور الخميسي، موضحاً أن احتجازه كان بغرض التحقيق، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن القضية أو الإجراءات التي اتخذت خلال فترة الاحتجاز.
وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وبين ناشطين وحقوقيين، حيث اعتبر كثيرون أن توقيف أستاذ جامعي بهذه الطريقة يطرح تساؤلات حول مدى الالتزام بالإجراءات القانونية، فيما دعا آخرون إلى فتح تحقيق شفاف بشأن الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات محتملة.
ورغم صدور توجيهات بالإفراج عن الخميسي، لم تتأكد حتى الآن معلومات تنفيذ القرار فعلياً، وسط استمرار حالة الترقب في الأوساط الحقوقية والأكاديمية بعدن.

