تحركات أمريكية سعودية لإعادة تشغيل صادرات النفط اليمنية

12 مايو 2026آخر تحديث :
تحركات أمريكية سعودية لإعادة تشغيل صادرات النفط اليمنية

الجنوب اليمني:أخبار - حضرموت

تشهد الساحة اليمنية تحركات سياسية واقتصادية متسارعة بالتزامن مع معلومات متداولة عن تفاهمات يمنية ـ أمريكية ـ سعودية تهدف إلى إعادة تصدير النفط عبر ميناء الضبة بمحافظة حضرموت، في خطوة قد تعيد إحياء أحد أهم الموارد الاقتصادية المتوقفة منذ سنوات.

 

وبحسب ما أورده الصحفي أحمد الشلفي نقلا عن مصادر مطلعة، فإن هذه التفاهمات تتعلق بترتيبات فنية وسياسية لإعادة تشغيل صادرات النفط الخام، وسط مؤشرات على وجود تواصل غير مباشر مع أنصار الله ضمن النقاشات الجارية، خاصة بعد اللقاءات الأخيرة التي جمعت مسؤولين سعوديين مع وفود تابعة للجماعة في كل من الأردن والرياض.

 

وتزامن ذلك مع تحركات أممية يقودها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، الذي سبق وأن تحدث عن جهود لاستئناف صادرات النفط والغاز اليمنية عبر تفاهمات تشمل مختلف الأطراف، باعتبار الملف الاقتصادي جزءا أساسيا من مسار التهدئة ومعالجة الأزمة الإنسانية.

 

في المقابل، صعدت أنصار الله من لهجتها تجاه ما وصفته بـ”مشروع مذكرة تفاهم” بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية والجهات التابعة للحكومة اليمنية، مؤكدة أن أي إجراءات تتعلق بالثروات النفطية دون توافق شامل تعد “باطلة وغير قانونية”.

 

كما شددت الجماعة على أن ما وصفته بـ”الثروات السيادية للجمهورية اليمنية” يمثل ملفا غير قابل للمساومة، محذرة من أي ترتيبات تمس إدارة الموارد أو آلية الاستفادة منها خارج إطار التفاهمات الوطنية.

 

ويرى مراقبون أن تصاعد الخطاب بالتزامن مع الحديث عن إعادة التصدير يعكس حجم القلق من أي ترتيبات اقتصادية جديدة قد تعيد تنشيط قطاع النفط وتغير موازين النفوذ والتأثير في الملف اليمني، خاصة في ظل ارتباط عائدات النفط بملفات شائكة تتعلق بالمرتبات والإيرادات والتفاهمات السياسية الجارية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق