عودة محافظ سقطرى تفتح ملف الدور السعودي والإماراتي في الأرخبيل

10 مايو 2026آخر تحديث :
عودة محافظ سقطرى تفتح ملف الدور السعودي والإماراتي في الأرخبيل

الجنوب اليمني:أخبار - سقطرى

أثار ناشطون وإعلاميون من أبناء أرخبيل سقطرى موجة من التساؤلات عقب عودة محافظ الأرخبيل، رأفت الثقلي، من المملكة العربية السعودية، معتبرين أن عودته تزامنت مع تحركات سياسية وإعلامية وصفوها بأنها أعادت تنشيط أنشطة المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة.

وقال ناشطون إن الأيام الأخيرة شهدت فعاليات وخطابات سياسية حملت شعارات مرتبطة بمشروع الانفصال، وسط اتهامات بتصاعد النفوذ الإماراتي داخل الأرخبيل، في وقت تتواصل فيه التحركات السعودية ذات الطابع التنموي والخدمي.

وبحسب ما يتم تداوله في الأوساط المحلية، فإن هذه التطورات فتحت باب التساؤلات حول طبيعة الموقف السعودي من المشهد في سقطرى، خصوصا مع استمرار استضافة شخصيات سياسية محسوبة على المجلس الانتقالي، مقابل مطالبات شعبية بتعزيز حضور مؤسسات الدولة اليمنية وإعادة تفعيل دور السلطات الرسمية.

ويرى ناشطون أن أبناء سقطرى يواجهون تحديات خدمية ومعيشية متزايدة، ويحتاجون إلى الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز سلطة الدولة، بعيدا عن أي صراعات أو مشاريع سياسية تزيد من حالة الانقسام، بحسب تعبيرهم.

كما طرح ناشطون تساؤلات بشأن دور مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في إدارة الملف داخل الأرخبيل، متسائلين عن أسباب استمرار ما يصفونه بتوسع النفوذ الإماراتي وعودة المظاهر السياسية المرتبطة بالمجلس الانتقالي في الشوارع والساحات العامة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الجدل السياسي حول مستقبل سقطرى، التي تحظى بموقع استراتيجي مهم في المحيط الهندي، وتشهد منذ سنوات تنافسا سياسيا وعسكريا بين أطراف محلية وإقليمية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق